الفَهَارِسُ المَوْضُوعِيَّةُ
عدد مرات القراءة: 867260

الفَهَارِسُ المَوْضُوعِيَّةُ(1)

المُقَدِّمَةُ.

البَابُ الأوَّلُ

أخْبَارُ المُحَدِّثِيْنَ

ذِكْرُ المُقَدِّمَاتِ الخَمْسِ لطُلَّابِ العِلْمِ مِنْ أهْلِ الحَدِيْثِ:

المُقَدِّمَةُ الأوْلى: أنَّ الحافظ هو الذي يحفظ أكْثَرَ الأحَادِيْثِ.

المُقَدِّمَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ الأصْلَ في عِلْمِ الحَدِيْثِ: الفَهْمُ لا الحِفْظُ.

المُقَدِّمَةُ الثَّالِثَةُ: أنَّ الحَافِظَ لابُدَّ لَهُ مِنْ قَدْرٍ مِنَ الفَهْمِ والإدْرَاكِ.

المُقَدِّمَةُ الرَّابِعَةُ: هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ الرِّوَايَةِ والدِّرَايَةِ.

تَعْرِيْفُ عِلْمِ الرِّوَايَةِ:

تَعْرِيْفُ عِلْمِ الدِّرَايَةِ:

المُقَدِّمَةُ الخَامِسَةُ: هُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ عَصْرِ المُحَدِّثِيْنَ، وبَيْنَ أحْوَالِ المُحَدِّثِيْنَ.

تَعْرِيْفُ عُصُوْرِ المُحَدِّثِيْنَ:

تَعْرِيْفُ أحْوَالِ المُحَدِّثِيْنَ:

ذِكْرُ الحَالاتِ الخَمْسِ للمُحَدِّثِيْنَ قَدِيْمًا وحَدِيْثًا:

الحَالَةُ الأوْلى: عَصْرُ الرِّوَايَةِ والدِّرَايَةِ، مِنْ أهْلِ العِلْمِ والإيْمَانِ.

الطَّبَقَةُ الأوْلى: المُكْثِرُوْنَ في الرِّوَايَةِ والحِفْظِ.

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: المُقِلُّوْنَ في الرِّوَايَةِ والحِفْظِ.

الحَالَةُ الثَّانِيَةُ: عَصْرُ المُغَالَبَةِ والمُجَانَبَةِ.

الطَّبَقَةُ الأوْلى: أهْلُ رِوَايَةِ الحَدِيْثِ.

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: أهْلُ الفِقْهِ.

الحَالَةُ الثَّالِثَةُ: عَصْرُ التَّصْحِيْحِ والتَّوْضِيْحِ.

الطَّبَقَةُ الأوْلى: مِنْهُم مَنْ جَمَعَ ووَفَّقَ بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ.

ذِكْرُ أسْمَاءِ الأئِمَّةِ الَّذِيْنَ جَمَعُوا ووُفِّقُوا بَيْنَ الحَدِيْثِ والفِقْهِ.

صِفَاتُ أصْحَابِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وهِيَ أمْرَانِ:

الأمْرُ الأوَّلُ: أنَّهُم لا يَسْتَدِلُّونَ بالحَديْثِ إلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ حُكْمِهِ.

الأمْرُ الثَّاني: أنَّهُم على مَنْهَجِ السَّلَفِ طَرِيْقَةِ فِقْهِ النُّصُوْصِ الشَّرْعِيَّةِ.

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: مَنْ حَاوَلَ الجَمْعَ بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ على غَيْرِ مَنْهَجٍ صَحِيْحٍ.

ذِكْرُ الأمُوْرِ الَّتِي خَالَفُوا فِيْهَا مَنْهَجَ المُتَقَدِّمِيْنَ، وهِيَ أمْرَانِ:

الأمْرُ الأوَّلُ: أنَّهُم لم يَأخُذُوا بمَنْهَجِهِم في الحُكْمِ على الأحَادِيْثِ النَّبَوِيَّةِ.

الأمْرُ الثَّاني: أنَّهُم خَالَفُوهُم في المَنْهَجِ الفِقْهِيِّ.

ذِكْرُ أسْمَاءِ أئِمَّةِ المَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّةِ.

الحَالَةُ الرَّابِعَةُ: عَصْرُ التَّعْرِيْفِ والتَّطْفِيْفِ.

الطَّبَقَةُ الأوْلى: أهْلُ التَّعْرِيْفِ (الاصْطِلاحِيُّوْنَ).

الاسْتِدْرَاكُ على إطْلاقِ "مُصْطَلَحِ الحَدِيْثِ"/ ح.

تَصْحِيْحُ اسْمِ "مُقَدِّمَةِ ابنِ الصَّلاحِ"/ ح.

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: أهْلُ التَّطْفِيْفِ.

المُرَادُ بأهْلِ التَّطْفِيْفِ/ ح.

ذِكْرُ قَاعِدَةِ المُحَدِّثِيْنَ في أهْلِ الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ.

ذِكْرُ أهَمِّ أسْمَاءِ كُتُبِ التَّخْرِيْجِ والتَّحْقِيْقِ ممَّا لا يَسْتَغْنِي عَنْهَا طَالِبُ العِلْمِ.

الحَالَةُ الخَامِسَةُ: عَصْرُ المُتُوْنِ الحَدِيْثِيَّةِ.

بَيَانُ الفَرْقِ بَيْنَ مُحَدِّثٍ فَقِيْهٍ، وبَيْنَ فَقِيْهٍ مُحَدِّثٍ.

فالأوَّلُ مِنْهُما: مَنْ جَعَلَ الحَدِيْثَ حُجَّتَهُ ودَلِيْلَهُ.

والثَّاني مِنْهُما: مَنْ اعْتَقَدَ الحُكْمَ قَبْلَ الاسْتِدْلالِ.

الطَّبَقَةُ الأوْلى: حُفَّاظُ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ.

ذِكْرُ أهَمِّ أسْمَاءِ كُتُبِ أدِلَّةِ الأحْكَامِ الحَدِيْثِيَّةِ.

بَيَانُ الأمُوْرِ الَّتِي دَفَعَتْ بَعْضِ الطُّلَّابِ إلى الانْتِسَابِ إلى الحَدِيْثِ:

الأمْرُ الأوَّلُ: أنَّهُم أرَادُوا الانْتِسَابَ إلى الحَدِيْثِ وأهْلِهِ.

الأمْرُ الثَّاني: أنَّهُم لم يَدَّعُوا هَذا إلَّا بدَافِعِ الوَاقِعِ الَّذِي عَاشَوْهُ.

بَيَانُ أخْطَاءِ بَعْضِ المُنْتَسِبِيْنَ إلى الحَدِيْثِ وأهْلِهِ:

أوَّلًا: أنَّهُم لم يَعْرِفُوا مِنْ كُتُبِ السُّنَّةِ إلَّا كُتُبَ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ.

ذِكْرُ المُرَادِ مِنْ كُتُبِ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ المُجَرَّدَةِ/ ح.

وَقْفَةٌ مَعَ كِتَابِ "المُنْتَقَى" لابنِ الجَارُوْد/ ح.

بَيَانُ أوَّلِ ظُهُوْرِ كُتُبِ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ بِهَذَا الانْتِشَارِ الوَاسِعِ.

ثَانِيًا: أنَّ هَذِهِ الطَّرِيْقَةَ، لَيْسَتْ مِنْ طَرَائِقِ السَّلَفِ في شَيءٍ.

ثَالِثًا: الرَّدُّ على القَوْلِ: بأنَّ في الاعْتِنَاءِ بهَذِهِ الكُتُبِ سُنَّةً مُتَّبَعَةً.

الرَّدُّ على أصْحَابِ هَذَا القَوْلِ مِنْ خِلالِ ثَلاثَةِ أُمُوْرٍ:

الأمْرُ الأوَّلُ: أنَّ المُتَصَدِّرَ للشَّرْحِ إمَّا أنْ يَكُوْنَ مُجْتَهِدًا مُطْلَقًا.

الأمْرُ الثَّاني: أو يَكُوْنُ ممَّنْ أخَذَ شَرْحَهُ وفِقْهَهُ ممَّنْ سَبَقَهُ، وفِيْهِ احْتِمالانِ:

الاحْتِمَالُ الأوَّلُ: أنَّهُ قَدْ صَرَفَ وُجُوْهَ طُلَّابِهِ عَنْ كُتُبِ الفِقْهِ.

الاحْتِمَالُ الثَّاني: أنَّ فِيْهِ مُنَابَذَةً لكُتُبِ المُتُوْنِ الفِقْهِيَّةِ.

بَيَانُ أقْسَامِ التَّمَذْهُبِ: جَائِزٌ ومَمْنُوْعٌ.

تَعْرِيْفُ التَّمَذْهُبِ المَذْمُوْمِ:

تَعْرِيْفُ التَّمَذْهُبِ الجَائِزُ:

الأمْرُ الثَّالِثُ: أنْ بَعْضَهُم قَدْ أسَاءُوا ظنًّا بكُتُبِ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ.

ذِكْرُ بَعْضِ أخْطَاءِ النَّوَابِتِ العَصْرِيَّةِ:

أوَّلًّا: أنَّ أهْلَ العِلْمِ يُشَدِّدُوْنَ في قَبُوْلِ رِوَايَةِ أحَادِيْثِ الأحْكَامِ.

ثَانِيًا: أنَّ أصْحَابَ هَذِهِ الكُتُبِ لهُم مَنْهَجٌ دَقِيْقٌ في انْتِقَاءِ الأحَادِيْثِ.

ثَالِثًا: أنَّ بَعْضَهُم لا يَعْرِفُ مَنْهَجَ المُؤلِّفِيْنَ في انْتِقَاءِ الأحَادِيْثِ.

بَيَانُ مَنْهَجِ أصْحَابِ كُتُبِ أدِلَّةِ الأحْكَامِ مِنْ خِلالِ "بُلُوَغِ المَرَامِ".

مِنْهَا: أنَّهُ لَيْسَ في البَابِ عِنْدَهُم إلَّا هَذَا الحَدِيْثُ الضَّعِيْفُ.

ومِنْهَا: أنَّ ذِكْرَهُم لهَذَا الحَدِيْثِ لَيْسَ اقْتِصَارًا على حُكْمِ إسْنَادِهِ.

ومِنْهَا: أنَّهُم قَدْ يَذْكُرُوْنَ الحَدِيْثَ مَعَ اسْتِئنَاسِهِم بعَمَلِ المُسْلِمِيْنَ.

ومِنْهَا: أنَّهُم قَدْ يَذْكُرُوْنَ الحَدِيْثَ مَعَ عِلْمِهِم بأنَّ لَهُ إجْمَاعًا.

ومِنْهَا: أنَّهُم يَذْكُرُوْنَ الحَدِيْثَ الَّذِي يَتَضَمَّنُ كَثِيْرًا مِنَ المَسَائِلِ.

الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: حُفَّاظُ أحَادِيْثِ الإسْلامِ.

بَيَانُ خَطَأهِم في طَرِيْقَةِ حِفْظِ السُّنَّةِ.

البَابُ الثَّاني

النَّقْدُ والاسْتِدْرَاكَاتُ على كُتُبِ "الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"

وفِيْهِ أرْبَعَةَ عَشَرَ اسْتِدْرَاكًا

الاسْتِدْرَاكُ الأوَّلُ: أنَّ كُتُبَ الجَمْعِ والزَّوَائِدِ أُلِّفَتْ لأرْبَعَةِ أمُوْرٍ:

الأوَّلُ: أنَّها لم تُؤلَّفْ إلَّا بقَصْدِ التَّقْرِيْبِ لأحَادِيْثِ الصَّحِيْحَيْنِ.

الثَّاني: أنَّهَا لم تُؤلَّفْ إلَّا تَذْكِيرًا للحُفَّاظِ.

الثَّالِثُ: أنَّ كُتُبَ "الزَّوَائِدِ" لم تُؤلَّفْ إلَّا لتَقْرِيْبِ القَاصِي.

الرَّابِعُ: أنَّ كُتُبَ "الزَّوَائِدِ" لم تُؤَلَّفْ إلَّا للحِفَاظِ على السُّنَّةِ.

الاسْتِدْرَاكُ على كَلامِ الدِّهْلوِيِّ عِنْدَ كَلامِهِ في المُسْنَدِ وغَيْرِهِ/ ح.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّاني: أنَّ كُلَّ مَنْ ألَّفَ فيْهَا لَهُ مَنْهَجٌ خَاصٌّ بِه.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّالِثُ: أنَّ في نَشْرِهَا مُزَاحمَةً للصَّحِيْحَيْنِ.

الاسْتِدْرَاكُ الرَّابِعُ: أنَّهَا لم تَتَقيَّدْ بتَبْويْبَاتِ البُخَارِيِّ.

ذِكْرُ أهَمِّيَّة تَبْوِيْبَاتِ البُخَارِيِّ.

ذِكْرُ أهَمِّيَّة تَبْوِيْبَاتِ مُسْلِمٍ.

ذِكْرُ مَنْ كَتَبَ الأبْوَابَ في صَحِيْحِ مُسْلِمٍ/ح.

الاسْتِدْرَاكُ الخَامِسُ: أنَّها لم تَتَقَيَّدْ بتَرْتِيْبِ أحَادِيْثِ الصَّحِيْحَيْنِ.

الاسْتِدْرَاكُ السَّادِسُ: أنَّ الحَافِظَ لهَا سيَنْصَرِفُ عَنِ شُرُوْحِ الصَّحِيْحَيْنِ.

ذِكْرُ أسْماءِ شُرُوْحِ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ.

ذِكْرُ أسْماءِ شُرُوْحِ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ.

خَطأ شُرْحِ الشَّيْخَ اليَحْيَى لكِتَابِهِ "الجَمْعُ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ".

الاسْتِدْرَاكُ السَّابِعُ: أنَّ الطَّالِبَ سَوْفَ يَشْتَغِلُ بحِفْظِهَا عَنْ أصْلِهَا.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّامِنُ: أنَّ الحَافِظَ لهَا سَيُحْرَمُ مِنْ حِفْظِ آثَارِ أصْلِهَا.

الاسْتِدْرَاكُ التَّاسِعُ: أنَّ الحَافِظَ لهَا سيُحْرَمُ مِنْ مَعْرِفَةِ مُقَدِّمَةِ مُسْلِمٍ.

الاسْتِدْرَاكُ العَاشِرُ: خَطَأ دَعْوَى تَقْرِيْبِ أحَادِيْثِ الصَّحِيْحَيْنِ فِيْهَا.

وَقْفَةٌ واسْتِدْرَاكٍ مَعَ حَدِيْثٍ وَاحِدٍ عِنْدَ الإشْبِيليِّ رَحِمَهُ الله.

الاسْتِدْرَاكُ الحَادِي عَشَرَ: إقْرَارُ أهْلِ العِلْمِ بسُهُوْلَةِ حِفْظِ الصَّحِيْحَيْنِ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّاني عَشَرَ: أنَّ الحَافِظَ لهَا سيَغْرُبُ عَنْهُ اسْمُ الصَّحِيْحَيْنِ.

بَيَانُ أنَّ المَوْقُوْفَاتِ في الصَّحِيْحَيْنِ لَيْسَتْ مَقْصُوْدَةً بالتَّألِيْفِ/ ح.

ذِكْرُ اسْمِ صَحِيْح البُخَارِيِّ.

ذِكْرُ اسْمِ صَحِيْح مُسْلِمٍ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّالِثَ عَشَرَ: أنَّ الحَافِظَ لهَا قَدْ يَفُوْتُهُ الرِّوَايَاتِ.

الاسْتِدْرَاكُ الرَّابِعَ عَشَرَ: أنَّ الحَافِظَ لهَا سَيَجْهَلُ كُتَبًا خَدَمَتِ الصَّحِيْحَيْنِ.

البَابُ الثَّالثُ

النَّقْدُ والاسْتِدْرَاكَاتُ على كِتَابِ

"الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، و"زِيَادَاتِ الكُتُبِ العَشَرَةِ"

للشَّيْخِ اليَحْيَى

وفِيْهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ اسْتِدْرَاكًا

ذِكْرُ فَضْلِ الشَّيْخِ اليَحْيَى في قِيَامِهِ بدَوْرَاتِ حِفْظِ السُّنَّةِ.

ذِكْرُ الاسْتِدْرَاكَاتِ على كِتَابِ "الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ" لليَحْيَى.

الاسْتِدْرَاكُ الأوَّلُ: أنَّهُ قَسَّمَ كِتَابَهُ إلى قِسْمَيْنِ: مَتْنٍ وحَاشِيَةٍ.

بَيَانُ خَطَأيْنِ في وَضْعِ الحَاشِيَةِ في الكِتَابِ.

الخَطَأ الأوَّلُ: أنَّ الأصْلَ في تَألِيْفِ الكِتَابِ أنْ يَكُوْنَ مُنْفَرِدًا.

الخَطَأ الثَّاني: أنَّ وُجُوْدَ مَتْنٍ وحَاشِيَةٍ في كِتَابٍ وَاحِدٍ فيه مُضَايَقَةٌ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّاني: تَضْمِيْنُهُ لمُفْرَدَاتِ البُخَارِيِّ في المَتْنِ بَيْنَ قَوْسَيْنِ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّالِثُ: وُجُوْدُ المُغَالَطَةِ في تَضْمِيْنِهِ لمُفْرَدَاتِ مُسْلِمٍ.

الاسْتِدْرَاكُ الرَّابِعُ: خَطَأ قَوْلِهِ: "ولمُسْلِمٍ بدُوْنِ رِوَايَةٍ... إلخ".

الاسْتِدْرَاكُ الخَامِسُ: خَطَأ دَعْوَى تَضْمِيْنَهُ كُلَّ أبْوَابِ البُخَارِيِّ.

الاسْتِدْرَاكُ السَّادِسُ: خَطَأ التَّبْوِيْبَاتُ الَّتِي وَضَعَهَا.

تَعْرِيْفُ الإيْمانِ والإسْلامِ عِنْدَ الاقْتِرَانِ، وعِنْدَ الافْتِرَاقِ.

الاسْتِدْرَاكُ السَّابِعُ: خَطَأ دَعْوَاهُ بتَضْمِيْنِ كُلِّ أبْوَابِ البُخَارِيِّ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّامِنُ: خَطَأ طَرِيْقَتِهِ الَّتِي اتَّخَذَهَا في كِتَابِهِ.

وَقْفَةٌ واسْتِدْرَاكٌ على الحَدِيْثِ الأوَّلُ الَّذِي ذَكَرَهُ اليَحْيَى.

وَقْفَةٌ واسْتِدْرَاكٌ على الحَدِيْثِ الثَّاني الَّذِي ذَكَرَهُ اليَحْيَى.

رَدُّ القَوْلِ: بإنَّ كَثِيْرًا مِنَ الطُّلَّابِ قَدْ حَفِظُوا "جَمْعَ الصَّحِيْحَيْنِ".

الاسْتِدْرَاكُ التَّاسِعُ: أنَّهُ قَدْ جَنَحَ إلى تَصْنِيْفِ كِتَابٍ لم يُسْبَقْ إلَيْهِ.

الاسْتِدْرَاكَات على كِتَابِ "زِيَادَاتِ الكُتُبِ العَشَرَةِ" لليَحْيَى.

ذِكْرُ مَنْهَجِهِ في مُقَدِّمَةِ كِتابِهِ "جَمْعِ الزَّوَائِدِ".

الاسْتِدْرَاكُ الأوَّلُ: أنَّهُ جَاءَ بطَرِيْقَةٍ في "الزَّوَائِدِ" لَيْسَ لهَا سَابِقَةٌ.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّاني: أنَّ تَرْتِيْبَهُ في الكُتُبِ العَشَرَةِ، لَيْسَ سَدِيْدًا.

الاسْتِدْرَاكُ الثَّالِثُ: أنَّ زِيَادَاتِهِ لَيْسَتْ مَنْهَجِيَّةً ولا عِلْمِيَّةً.

الاسْتِدْرَاكُ الرَّابِعُ: ضِيْقُ وَقْتِ الحِفْظِ على الطُلَّابِ.

ذِكْرُ طَرِيْقَةِ أهْلِ الحَدِيْثِ في تَألِيْفِ "الزَّوَائِدِ":

الطَّرِيْقَةُ الأوْلى: تَألِيْفُ "الزَّوَائِدِ" حَوْلَ الصَّحِيْحَيْنِ.

الطَّرِيْقَةُ الثَّانِيَةُ: تَألِيْفُهَا على الكُتُبِ السِّتَّةِ.

البَابُ الرَّابِعُ

حِفْظُ السُّنَّةِ عِنْدَ حُفَّاظِ السُّنَّةِ

الطَّرِيْقَةُ الأوْلى: الَّتِي هِيَ مِنْ شَأنِ حُفَّاظِ السُّنَّةِ.

المَرْحَلَةُ الأوْلى: أنْ يَحْفَظَ الطَّالِبُ "الصَّحِيْحَيْنِ".

بَيَانُ أفضَل الطَّبَعَاتِ للصَّحِيْحَيْنِ/ح.

بَيَانُ طَرِيْقَةِ مَنْ يُقَدِّمُ "مُسْلِمًا" على "البُخَارِيِّ".

ذِكْرُ الخِلافِ الجَارِي بَيْنَ أهْلِ العِلْمِ في تَقْدِيْم أحَدِ الصَّحِيْحَيْنِ.

تَوْضِيْحُ مَسْألَةِ التَّقْدِيْمِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ باعْتِبَارِ أفْضَلِيَّةِ التَّرتِيْبِ.

ذِكْرُ بَعْضِ التَّرْجِيْحَاتِ الَّتِي تَقَدَّمَ بِهَا مُسْلِمٍ على البُخَارِيِّ.

أوَّلًا: أنَّ صَحِيْحَ مُسْلِمٍ أسْهَلُ تَنَاوُلًا، وأقْرَبُ مَنَالًا.

ثَانِيًا: أنَّ مُسْلمًا يَسُوْقُ الحَدِيْثَ بكَامِلِهِ في البَابِ الوَاحِدِ.

ثَالِثًا: أنَّ صَحِيْحَ مُسْلِمٍ لَيْسَ فِيْهِ بَعْدَ المُقَدِّمَةِ إلَّا الحَدِيْثُ السَّرْدُ.

رَابِعًا: أنَّ مُسْلمًا صَنَّفَ كِتَابَهُ في بَلَدِهِ، بحُضُوْرِ أصُوْلِهِ.

خَامِسًا: أنَّ مُسْلمًا لم يُكْثِرْ مِنَ المُعَلَّقَاتِ في كِتَابِهِ.

سَادِسًا: أنَّ مُسْلمًا قَدِ اعْتَنَى كَثِيرًا بالفَرْقِ بَيْنَ حَدَّثَنَا وأخْبَرَنَا.

سَابِعًا: اعْتِنَاءُ مُسْلِمٍ في تَلْخِيْصِ الطُّرُقِ، وتَحْوِيْلِ الأسَانِيْدِ.

ثَامِنًا: اعْتِنَاءُ مُسْلِمٍ بحُسْنِ تَرْتِيْبِ أحَادِيْثِ كِتَابِهِ.

تَاسِعًا: اعْتِنَاءُ مُسْلِمٍ بضَبْطِ اخْتِلافِ لَفْظِ الرُّوَاةِ في التَّحْدِيْثِ.

المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: ثُمَّ يَحْفَظُ الطَّالِبُ كُتَبَ "السُّنَنِ الأرْبَعِ".

المَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ: ثُمَّ يَحْفَظُ الطَّالِبُ مَا زَادَ على الكُتُبِ السِّتَّةِ.

الطَّرِيْقَةُ الثَّانِيَةُ: وهِيَ لمَنْ هُم دُوْنَ أصْحَابِ الطَّرِيْقَةِ الأوْلى.

المَرْحَلَةُ الأوْلى: أنْ يَحْفَظَ الطَّالِبُ "الجَمْعَ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ".

ذِكْرُ أهَمِّيَّةِ "الجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ" لعَبْدِ الحَقِّ الإشْبِيْليِّ.

أو يَحْفَظَ صَحِيْحَ البُخَارِيِّ، ثُمَّ مَا انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ عَنِ البُخَارِيِّ.

ذِكْرُ بَعْضِ الكُتُبِ الَّتِي صُنِّفَتْ في أفْرَادِ مُسْلِمٍ عَنِ البُخَارِيِّ.

المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: أنْ يَحْفَظَ "زَوَائِدِ السُّنَنِ الأرْبَعِ على الصَّحِيْحَيْنِ".

ذِكْرُ بَعْضِ الكُتُبِ الَّتِي صُنِّفَتْ في "زَوَائِدِ السُّنَنِ على الصَّحِيْحَيْنِ".

المَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ: ثُمَّ يحْفَظُ زَوَائِدِ كُتُبَ السُّنَّةِ على الكُتُبِ السِّتَّةِ.

بَيَانُ أهَمِّيَّةِ كِتَابِ "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ ومَنْبَعِ الفَوَائِدِ" للهَيْثَمِيِّ.

الطَّرِيْقَةُ الثَّالِثَةُ: وهِيَ للَّذِيْنَ هُم دُوْنَ أصْحَابِ الطَّرِيْقَتَيْنِ.

المَرْحَلَةُ الأوْلى: أنْ يَحْفَظَ مُختَصَرَ الصَّحِيْحَيْنِ، ثُمَّ مُخْتَصَرَ السُّنَنِ الأرْبَعِ.

المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: أنْ يَحْفَظَ "رِيَاضَ الصَّالحِيْنَ"، ثُمَّ "عُمْدَةَ الأحْكَامِ"، ثُمَّ "بُلُوْغَ المَرَامِ" ثُمَّ يَحْفَظُ مَا يشَاءُ مِنْ كُتُبِ السُّنَّةِ.

الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ:

............

 

([1])  كُلُّ مَا كَانَ مِنِ اسْتِدْرَاكٍ أو فَائِدَةٍ أو غَيْرِهَا في الحَاشِيَةِ، فَقَدْ رَمَزْنَا لَهُ بحَرْفِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ (ح) تَمْيِيْزًا لهَا عَنْ أصْلِ الكِتَابِ .

 
اسمك :  
نص التعليق : 
      
 
 
 

 
 
 اشتراك
 انسحاب
اشتراك
انسحاب
 المتواجدون حاليا: ( 3 )
 الزيارات الفريدة: ( 2353356)