البَابُ الأوَّلُ: المَرَاحِلُ العِلْمِيَّةُ
عدد مرات القراءة: 820632

البَابُ الأوَّلُ

المَرَاحِلُ العِلْمِيَّةُ

- المَرْحَلَةُ الأوْلى.

- المَرْحَلَةُ الثانية.

- المَرْحَلَةُ الثالثة.

- المَرْحَلَةُ الرابعة.

***

المَرْحَلَةُ الأُوْلَى

1- حِفْظُ خَمْسَةِ أجْزَاءٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيْمِ ابْتِدَاءً مِنْ جُزْءِ «عَمَّ وتَبَارَكَ»(1).

2- حِفْظُ «الأرْبَعِيْنَ النَّوَوِيَّةِ»، مَعَ زِيَادَاتِ ابنْ رَجَبٍ الحَنْبَلِي.

3- قِرَاءةُ «حَاشِيَةِ ثَلاثَةِ الأُصُوْلِ» للشِّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَاسِمِ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

4- قِرَاءةُ «شَرْحِ كَشْفِ الشُّبُهَاتِ» لشَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

5- قِرَاءةُ «قُرَّةُ عُيُوْنِ المُوَحِّدِيْنَ» شَرْحِ كِتَابِ التَّوْحِيْدِ للشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ الشَّيْخِ، طَبْعَةُ دَارِ المُغْنِي، تَحْقِيْقُ المَجْلِسِ العِلْمِيِّ بالدَّارِ.

6- قِرَاءةُ «العُبُوْدِيَّةِ» لابْنِ تَيْمِيَةَ، تَحْقِيْقُ عَلَيِّ بنِ حَسَنَ الحَلَبِيِّ.

7ـ قِرَاءةُ «المُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ» مِنْ خِلالِ شَرْحِ شَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ عَبْرَ الأشْرِطَةِ(2)، مَعَ مَلْحُوظةِ تَفْرِيْغِ مَا يَحْتَاجُه طَالِبُ العِلْمِ(3).

8- قِرَاءةُ «الأُصُوْلِ مِنْ عِلْمِ الأُصُوْلِ» مِنْ خِلالِ شَرْحِ شَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ عَبْرَ الأشْرِطَةِ(4)، مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ التَّعْرِيْفَاتِ حِفْظًا تَامًا، وتَفْرِيْغِ مَا يَحْتَاجُه طَالِبُ العِلْمِ.

9ـ قِرَاءةُ «مُصْطَلَحِ الحَدِيْثِ» لشَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ التَّعْرِيْفَاتِ حِفْظًا تَامًا.

10- قِرَاءةُ «أُصُوْلِ التَّفْسِيْرِ» لشَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ التَّعْرِيْفَاتِ حِفْظًا تَامًا.

11ـ قِرَاءةُ المُجَلَّدِيْنِ الأوَّلِ والثَّانِي مِنْ كِتَابِ «الشَّرْحِ المُخْتَصَرِ عَلَى مَتْنِ زَادِ المُسْتَقْنِعِ» للشِّيْخِ صَالِحٍ الفَوْزَانِ، وهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ رُبْعِ العِبَادَاتِ، طَبْعَةُ دَارِ العَاصِمَةِ.

12ـ قِرَاءةُ «تَيْسِيْرِ الكَرِيْمِ الرَّحْمَنِ» للشَّيخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ، تَحْقِيْقُ سَعْدٍ الصِّمِيْلِ.

13- قِرَاءةُ «حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ» لبَكْرٍ أبُو زَيْدٍ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

***

المَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ

1ـ حِفْظُ عَشْرَةِ أجْزَاءٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيْمِ.

2ـ قِرَاءةُ «الصَّحِيْحَيْنِ» للبُخَارِيِّ ومُسْلِمٍ، مِنْ خِلالِ كِتَابِ «التَّوْشِيْحِ شَرْحِ الجَامِعِ الصَّحِيْحِ» للسِّيُوْطِيِّ، تَحْقِيْقُ رِضْوَانَ بنِ جَامِعٍ، و«الدِّيْبَاجِ عَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ» للسِّيُوْطِيِّ، تَحْقِيْقُ أبِي إسْحَاقِ الحُوَيْنِيِّ.

3ـ حِفْظُ «عُمْدَةِ الأحْكَامِ» للحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدَسِيِّ الحَنْبَلِيِّ، تَحْقِيْقُ مَحْمُوْدِ الأرْنَاؤُوْطِ، أو تَكْرَارُ قِرَاءتِه مِرَارًا.

4ـ قِرَاءةُ «فَتْحِ المَجِيْدِ»، للشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَنَ آلِ الشَّيْخِ، تَحْقِيْقُ الوَلِيْدِ آلِ فُرَيَّانَ.

5ـ قِرَاءةُ «شَرْحِ العَقِيْدَةِ الوَاسِطِيَّةِ» للشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ خَلِيْلٍ الهَرَّاسِ، تَحْقِيْقُ عَلَوِيٍّ السَّقَّافِ.

6ـ قِرَاءةُ «القَوَاعِدِ المُثْلَى» تَحْقِيْقُ أشْرَفِ بنِ عَبْدِ المَقْصُوْدِ، مِنْ خِلالِ شَرْحِ شَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ عَبْرَ الأشْرِطَةِ، مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ القَوَاعِدِ حِفْظًا تَامًا، وتَفْرِيْغِ مَا يَحْتَاجُه طَالِبُ العِلْمِ.

7ـ قِرَاءةُ «الفُرْقَانِ بَيْنَ أوْلِياءِ الرَّحْمَنِ وأوْلِياءِ الشَّيْطَانِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليَحْيَ.

8ـ قِرَاءةُ «مُتمِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ» للحَطَّابِ، مَعَ شَرْحِها «الدُّرَرِ البهيَّةِ شَرْحِ مُتمِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ»(5) لرَاقِمِه.

9ـ قِرَاءةُ «دُرُوْسِ البَلاغَةِ» لحَفْنِي نَاصِفَ وآخَرِيْنَ، مِنْ خِلالِ شَرْحِ شَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ عَبْرَ الأشْرِطَةِ، مَعَ مَلْحُوظةِ تَفْرِيْغِ مَا يَحْتَاجُه طَالِبُ العِلْمِ(6).

10ـ قِرَاءةُ «القَوَاعِدِ والأُصُوْلِ الجَامِعَةِ» للشَّيخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ، تَحْقِيْقُ الشَّيْخِ خَالِدِ بنِ عَليٍّ المُشَيْقِحِ.

11ـ قِرَاءةُ «قَوَاعِدِ الأُصُوْلِ ومَعَاقِدِ الفُصُوْلِ» لصَفي الدِّيْنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ الحَنْبَلِيِّ، مَعَ شَرْحِهِ «تَيْسِيْرِ الوُصُوْلِ إلى قَوَاعِدِ الأُصُوْلِ» للشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ الفُوْزَانِ.

12ـ قِرَاءةُ «تَيْسِيْرِ مُصْطَلَحِ الحَدِيْثِ»(7) للشِّيْخِ مَحْمُوْدٍ الطَّحَّانِ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

13ـ قِرَاءةُ «حَاشِيَةِ مُقَدِّمَةِ التَّفْسِيْرِ» للشِّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ.

14ـ قِرَاءةُ المُجَلَّدِيْنِ الثَّالِثِ والرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ «الشَّرْحِ المُخْتَصَرِ عَلَى مَتْنِ زَادِ المُسْتَقْنِعِ» للشِّيْخِ صَالِحٍ الفَوْزَانِ، وهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ رُبْعِ المُعَامَلاتِ، ورُبْعِ الجِنَايَاتِ، ورُبْعِ الشَّهَادَاتِ، طَبْعَةُ دَارِ العَاصِمَةِ.

15ـ قِرَاءةُ «مَعَالِمِ التَّنْزِيْلِ» للإمَامِ البَغَوِيِّ، تَحْقِيْقُ عُثْمَانَ ضُمِيْرِيَّةِ، وآخَرِيْنَ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ الوُقُوْفِ مَعَ الإسْرَائِيْلِيَّاتِ، واخْتِلافِ القِرَاءاتِ، والمَسَائِلِ النَّحْوِيَّةِ.

16ـ قِرَاءةُ «الكَلِمِ الطَّيِّبِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ نَاصِرِ الدِّيْنِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى، مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ مَا يُمْكِنُ حِفْظُه مِنَ الأحَادِيْثِ لاسِيَّمَا أذْكَارُ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ.

17ـ قِرَاءةُ «الفُصُوْلِ في سِيْرَةِ الرَّسُوْلِ» لابنِ كَثِيْرٍ، تَحْقِيْقُ مَحَمَّدٍ الخَطْرَاوِيِّ، ومُحْي الدِّيْنِ مُسْتُو.

18- قِرَاءةُ «بَيَانِ فَضْلِ عِلْمِ السَّلَفِ عَلَى عِلْمِ الخَلَفِ» لابنِ رَجَبٍ، تَحْقِيْقُ أخِيْنا الشَّيْخِ مُحمَّدٍ العَجْمِيِّ.

19ـ قِرَاءةُ «تَصْنِيْفِ النَّاسِ بَيْنَ الظَّنِّ واليَقِيْنِ» لبَكْرٍ أبُو زَيْدٍ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

***

المَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ

1ـ حِفْظُ خَمْسَةَ عَشَرَ جُزْءٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيْمِ.

2ـ حِفْظُ رُبْعِ العِبَادَاتِ مِنْ «بُلُوْغِ المَرَامِ» للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيِّ، تَحْقِيْقُ طَارِقِ بنِ عَوَضٍ، أو تَكْرَارُ قِرَاءتِه مِرَارًا، والمُعَامَلاتُ هُنَا: كِتَابُ الطَّهَارَةِ، وكِتَابُ الصَّلاةِ، وكِتَابُ الزَّكَاةِ، وكِتَابُ الصِّيَامِ، وكِتَابُ الحَجِّ.

3ـ قِرَاءةُ «السُّنَنِ الأرْبَعَةِ».

ـ «سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ» تَحْقِيْقُ مُؤسَّسَةِ الرِّسَالَةِ.

ـ «سُنَنُ أبي دَاوُدَ» تَحْقِيْقُ مُؤسَّسَةِ الرِّسَالَةِ.

ـ «سُنَنُ ابنِ مَاجَه» تَحْقِيْقُ مُؤسَّسَةِ الرِّسَالَةِ.

ـ «سُنَنُ الكُبْرَى للنَّسَائيِّ» تَحْقِيْقُ مُؤسَّسَةِ الرِّسَالَةِ.

مَلْحُوْظَةٌ: يَنْبَغِي الاسْتِفَادَةُ مِنْ تَحْقِيْقَاتِ العَلَّامَةِ المُحَدِّثِ نَاصِرِ الدِّيْنِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ على «السُّنَنِ الأرْبَعِ»، وذَلِكَ مِنْ خِلالِ طَبْعَةِ مَكْتَبَةِ المَعَارِفِ، بِعِنَايَةِ الشَّيْخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن آلِ سَلْمَانَ(8).

4ـ قِرَاءةُ «الفَتْوَى الحَمَوِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ حَمَدٍ التُّوَيْجِرِيِّ.

5ـ قِرَاءةُ «شَرْحِ العَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ» لابنِ أبِي العِزِّ، تَحْقِيْقُ التُّرْكِيِّ، والأرَناؤوطِ.

6ـ قِرَاءةُ «تَعْجِيْلِ النَّدَى بشَرْحِ قَطْرِ النَّدَى وبَلِّ الصَّدَى» للشَّيْخِ عَبْدِ الله بنِ صَالحٍ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ الله تَعَالى.

7ـ قِرَاءةُ «البَلاغَةِ الوَاضِحَةِ» لعَليٍّ الجَارِمِ، ومُصْطَفَى أمِيْنَ.

8ـ قِرَاءةُ «تَدْرِيْبِ الرَّاوِيِّ» للسِّيُوْطِيِّ، تَحْقِيْقُ مَازِنٍ السّرْسَاويِّ.

9ـ قِرَاءةُ «التَّأسِيْسِ في أُصُوْلِ الفِقْهِ» للشَّيْخِ مُصْطَفَى سَلامَةَ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ قِرَاءةِ المُقَدِّمَةِ المَنْطِقِيَّةِ.

10ـ قِرَاءةُ «مَعَالِمِ أصُوْلِ الفِقْهِ» للشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ حِسِين الجَيْزَانِيِّ.

11ـ قِرَاءةُ «الوَجِيْزِ في إيْضَاحِ قَوَاعِدِ الفِقْهِ الكُلِّيَّةِ» للشَّيْخِ مُحمَّدٍ صِدْقِي البَوْرُنُو.

12ـ قِرَاءةُ «فُصُوْلٍ في أُصُوْلِ التَّفْسِيْرِ» للشِّيْخِ مُسَاعِدَ الطَّيَّارِ.

13ـ قِرَاءةُ «تَفْسِيْرِ القُرْآنِ العَظِيْمِ» لابنِ كَثِيْرٍ، تَحْقِيْقُ أبي إسْحَاقَ الحُويْني، وحِكْمَت بنِ بَشَيْرٍ.

14ـ قِرَاءةُ «حَاشِيَةِ الرَّوْضِ المُرْبِعِ» للشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحمَنِ ابنِ قَاسِمٍ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: تَضْمِيْنِ قِرَاءةِ «الشَّرْحِ المُمْتِعِ» لشَيْخِنا مُحَمَّدٍ العُثَيْمِينِ، نَشْرُ دَارِ ابنِ الجَوْزِيِّ، بَابًا بِبَابٍ، جَنْبًا بِجَنْبٍ.

15ـ قِرَاءةُ «الوَابِلِ الصَّيِّبِ ورَافِعِ الكَلِمِ الطَّيِّبِ» لابنِ القَيِّمِ، تَحْقِيْقُ الأخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابنِ قَائِدٍ، دَارُ عَالَمِ الفَوَائِدِ، مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ مَا يُمْكِنُ حِفْظُه مِنَ الأحَادِيْثِ لاسِيَّمَا أذْكَارُ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ.

16ـ قِرَاءةُ «جَامِعِ بَيَانِ العِلْمِ وفَضْلِه» للحَافِظِ ابنِ عَبْدِ البَرِّ النَّمَرِيِّ الأنْدَلُسِيِّ، تَحْقِيْقُ أبِي الأشْبَالِ الزُّهَيْرِيِّ.

17ـ قِرَاءةُ «مُخْتَصَرِ مِنْهَاجِ القَاصِدِيْنَ» للإمَامِ أحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَقْدِسِيِّ، تَحْقِيْقُ الشَّيْخِ زُهِيْرٍ الشَّاوِيْشِ.

***

المَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ

1ـ حِفْظُ مَا بَقِيَ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيْمِ إذا أمْكَنَ.

2ـ حِفْظُ أرْبَاعِ المُعَامَلاتِ، والجِنَايَاتِ، والشَّهَادَاتِ مِنْ «بُلُوْغِ المَرَامِ» للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيِّ، تَحْقِيْقُ طَارِقِ بنِ عَوَضٍ، أو تَكْرَارُ قِرَاءتِه مِرَارًا، وهَذِهِ الأرْبَاعُ تَبْدأ مِنْ كِتَابِ البُيُوْعِ إلى آخِرِ الكِتَابِ.

3ـ قِرَاءةُ «الشَّرِيْعَةِ» للإمَامِ الآجُرِّي، تَحْقِيْقُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ الدُّمَيْجِيِّ.

4ـ قِرَاءةُ «التَّدْمُرِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، مَعَ شَرْحِها «التَّوْضِيْحَاتِ الأثَرِيَّةِ» لفَخْرِ الدِّيْنِ بنِ الزُّبِيْرِ.

5ـ قِرَاءةُ «شَرْحِ الأصْفَهانِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ مُحَمَّدِ بنِ عَوْدَةٍ السَّعَوِيِّ.

6ـ قِرَاءةُ الاثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّدًا الأُوْلَى مِنْ «مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى» لابنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله تَعَالى.

مَعَ مَلْحُوْظَةِ: تَجَاوُزِ مَا قَرَأهُ طَالِبُ العِلْمِ سَالِفًا مِمَّا هُو ضِمْنُ الفَتَاوَى.

7ـ قَرِاءةُ «مِنْهَاجِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ مُحَمَّدِ بنِ رَشَادِ ابنِ سَالِمٍ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ الوُقُوْفِ كَثِيْرًا عِنْدَ المَسَائِلِ المَنْطِقِيَّةِ لاسِيَّما الَّتِي في أوَّلِ الكِتَابِ(9).

8ـ قَرِاءةُ «بَيَانِ تَلْبِيْسِ الجَهَمِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ، تَحْقِيْقُ مَجْمُوْعَةٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، طَبْعَةُ مَجْمَعِ الملِكِ فَهْدٍ لطِبَاعَةِ المُصْحَفِ الشَّرِيْفِ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ الوُقُوْفِ كَثِيْرًا عِنْدَ المَسَائِلِ المَنْطِقِيَّةِ.

9ـ قِرَاءةُ «النَّحْوِ الوَافي»(10) لعَبَّاسِ بنِ حَسَنَ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ قِرَاءةِ التَّفْصِيْلِ والزِّيَادَةِ مِنْ كُلِّ صَفْحَةٍ مِنْه إلاَّ للحَاجَّةِ العِلْمِيَّةِ.

10ـ قِرَاءةُ «رَوْضَةِ النَّاظِرِ وجُنَّةِ المُنَاظِرِ» لابنِ قُدَامَةَ المَقْدَسِيِّ الحَنْبَلِيِّ، تَحْقِيْقُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ عَلِيٍّ النَّمْلَةِ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: عَدَمِ قِرَاءةِ المُقَدِّمَةِ المَنْطِقِيَّةِ، ومَعَ تَضْمِيْنِ قِرَاءةِ «مُذَكِّرَةِ أُصُوْلِ الفِقْهِ» لمُحَمَّدٍ الأمِيْنِ الشِّنْقِيْطِيِّ، طَبْعَةُ دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ، بَابًا بِبَابٍ، جَنْبًا بِجَنْبٍ.

11ـ قِرَاءةُ «الإتْقَانِ في عُلُوْمِ القُرْآنِ» للسِّيُوْطِيِّ، تَحْقِيْقُ مَجْمُوْعَةٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، طَبْعَةُ مُجَمَّعِ الملِكِ فَهْدٍ لطِبَاعَةِ المُصْحَفِ الشَّرِيْفِ.

12ـ قِرَاءةُ «الفَرَائِضِ» للشَّيْخِ المُحَدِّثِ صَالحِ بنِ أحْمَدَ الشَّاميِّ.

13ـ قِرَاءةُ «المُغْنِي» للفَقِيْهِ الحَنْبَلِيِّ أبِي مُحَمَّدٍ ابنِ قُدَامَةَ المَقْدَسِيِّ، تَحْقِيقُ الشِّيْخِ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ الفَتَّاحِ الحُلْوِ رَحِمَهُ اللهُ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: تَضْمِيْنِ قِرَاءةِ «مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى» لابنِ تَيْمِيَّةَ، بَابًا بِبَابٍ، جَنْبًا بِجَنْبٍ، ابْتِدَاءً مِنَ المُجَلَّدِ الحَادِي والعِشْرِيْنَ إلى النِّهَايَةِ.

14ـ قِرَاءةُ «فَتْحِ القَدِيْرِ» للشَّوْكَانِيِّ، تَحْقِيْقُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَيْرَةَ.

15ـ قِرَاءةُ «الآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ» للفَقِيْهِ الحَنْبَلِيِّ مُحَمَّدِ بنِ مُفْلِحٍ المَقْدَسِيِّ، تَحْقِيْقُ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الأرْناؤُوْطِ، وعُمَرَ القَيَّامِ.


 

([1]) قِرَاءةُ وحِفْظُ القُرْآنِ الكَرِيْمِ لا يَكُوْنُ إلاَّ عَنْ طَرِيْقِ التَّلْقِيْنِ مُبَاشَرَةً، ومَا زَادَ على ذَلِكَ فَهُو عِلْمٌ نَظَريٌّ!

([2]) لَقَدْ خَرَجَ «شَرْحُ المُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ» لشَيْخِنا العُثَيْمِيْنِ رَحِمَهُ اللهُ في طَبْعَةٍ جَيِّدَةٍ، بإشْرَافِ مُؤسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنِ الخَيْرِيَّةِ.

([3]) ومَنْ بَعُدَتْ عَلَيْه أشْرِطَةُ شَيْخِنا العُثَيْمِيْنَ رَحِمَهُ اللهُ؛ فَلَهُ والحَالَةُ هَذِه أنْ يَقْتَصِرَ عَلى شَرْحِ «التُّحْفَةِ السَّنِيَّةِ بشَرْحِ المُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ» للشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُحي الدِّيْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ رَحِمَهُ اللهُ على أيْدِي أهْلِ العِلْمِ.

([4]) لَقَدْ خَرَجَ «شَرْحُ الأصُوْلِ مِنْ عِلْمِ الأصُوْلِ» لشَيْخِنا العُثَيْمِيْنِ رَحِمَهُ اللهُ في طَبْعَةٍ جَيِّدَةٍ، بإشْرَافِ مُؤسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ العُثَيْمِيْنِ الخَيْرِيَّةِ.

([5]) انْظُرْهُ في مَوْقِعِ: (www.thiaab.net).

([6]) لَقَدْ طُبِعَ كِتَابُ «شَرْحِ دُرُوْسِ البَلاغَةِ» لشَيْخِنا العُثَيْمِيْنِ رَحِمَهُ اللهُ، بعِنَايَةِ وتَحْقِيْقِ الأخِ مُحَمَّدٍ المُطَيْرِيِّ.

([7]) هُنَاكَ بَعْضُ الاسْتِدْرَاكَاتِ العِلْمِيَّةِ على كِتَابِ «تَيْسِيْرِ مُصْطَلَحِ الحَدِيْثِ» جَاءَ ذِكْرُهَا في كِتَابِ «إصْلاحِ الاصْطِلاحِ» لأخِيْنَا الشَّيْخِ طَارَقِ بن عَوْضٍ حَفِظَهُ الله.

([8]) وهَذِه الطَّبَعَةُ خَرَجَتْ بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيْخِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ؛ حَيْثُ كَانَتْ أُمْنِيَةً لَه قَبْلَ وَفَاتِه، فَشَاءَ اللهُ تَعَالى أنْ تَخْرُجَ هَذِه الطَّبْعَةُ بعِنَايَةِ الشَّيْخِ مَشْهُوْرِ بنِ حَسَن؛ حَيْثُ خَرَجَ كُلُّ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ في مُجَلَّدٍ وَاحِدٍ حَاوٍ جَمِيْعَ الأحَادِيْثِ بأسَانِيْدِها، مَعَ الحُكْمِ عَلَيْها صِحَّةً وضَعْفًا، وكَذا ذِكْرِ بَعْضِ الإحَالاتِ الخَاصَّةِ للألبَانيِّ رَحِمَهُ اللهُ في كُتُبِهِ الأخْرَى، وهِي بِهَذا الإخْرَاجِ تُعْتَبرُ قَاضِيةً ونَاسِخَةً على مَا سِوَاهَا مِنْ طَبَعَاتِ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ للألْبَانِيِّ، لاسِيَّما الَّتي فَرَّقَتْ بَيْنَ صَحِيْحِ السُّنَنِ وضَعِيْفِها دُوْنَ سَنَدٍ أو إحَالَةٍ، أقْصِدُ: طَبْعَةَ مَكْتَبِ التَّربِيَةِ العَربيِّ لدُوَلِ الخَلِيْجِ، هَذا إذَا عَلِمْنا أنَّ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ لم يَرْضَ هَذِه الطَّبْعَةَ حَالَ حَيَاتِه، فَكَانَ اللهُ لَه آمِيْنَ!

([9]) أمَّا «مِنْهَاجُ السُّنةِ النَّبوِيَّةِ» فهُوَ بِحَاجَةٍ إلى تَقْرِيْبٍ لطُلابِ العِلْمِ تَقْرِيبًا عِلْمِيًّا، وتِهْذِيْبًا مُحَرَّرًا مَعَ فَهَارِسَ دَقِيْقَةٍ لمِسَائِلِهِ وفَوَائِدِه، كُلَّ هَذا لأنَّ الكِتَابَ بِحَجْمِه هَذا أضْحَى للأسَفِ في زَمانِنا (حِجْرًا مَحْجُورًا) عَلى طُلابِ العِلْمِ المُعْتَنِيْنَ بالعَقِيْدَةِ، فالكِتَابُ يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ أصُوْلاً وفُرُوعًا، وفَوَائِدَ وفَرَائدَ... تَحْتَاجُ إلى تَقْرِيْبٍ وتَرْتِيْبٍ؛ لاسِيَّما أنَّ أكْثَرَ مَسَائِلِه لَهَا تَعَلُّقٌ بالشِّيْعَةِ الَّذِيْنَ يَزْدَادُوْنَ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، فَحَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيْلُ! اللَّهُمَّ لا تَذَرْ مِنْهُم على الأرْضِ دَيَّارًا؛ إنَّكَ إنْ تَذَرْهُم يُضِلُّوا عِبَادَكَ ويُؤذُوْا صَحَابَةَ نَبِيِّكَ... اللَّهُمَّ آمِيْن!

([10]) أمَّا «النَّحْوُ الوَافي» فَلَمْ يَسْلَمْ مِنْ بَعْضِ المَلْحُوظاتِ؛ أُجْمِلُها فيما يَلي:

أوَّلاً: أنَّه لم يَسْلَمْ مِنَ القَوْمِيَّةِ العَرَبِيَّةِ.

ثَانِيًا: أنَّه لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التَّأوِيْلاتِ الأشْعَريَّةِ.

ثَالِثًا: أنَّه قَلِيْلُ الاسْتِشْهَادِ بالحَدِيْثِ النَّبَويِّ، وهَذَا المَنْهَجُ مَرْجُوحٌ مَرْفوضٌ جُمْلةً وتَفْصِيْلاً (وإنْ كَانَ عَلَيْه أكْثَرُ النُّحَاةِ!)، ولَيْسَ هَذَا مَحلُّ بَسْطِ المسْألَةِ هُنَا، ومَعَ هَذا فَهُوَ مِنْ مَحَاسِنِ كُتُبِ النَّحْوِ وزِيْنَتِها؛ بَلْ مِنْ أجْمَعِها وأنْفَعِها وأسْهَلِها، ومَا ذَاكَ إلاَّ لأسْلُوْبِه الآخَّاذِ، وأمْثِلَتِه الوَاقِعِيَّةِ، وشُمُولِهِ لِمبَاحِثِ النَّحْوِ والصَّرْفِ، وتَحْرِيراتِه العِلْميَّةِ، وتَرْجِيْحَاتِهِ القَوِيَّةِ، وطَرْحِهِ للخِلافَاتِ المَنْطِقيَّةِ الَّتي حُشِرَتْ بِها أكْثَرُ مَبْسُوْطَاتِ النَّحْوِ... فَهُوَ بحَقٍّ كَافٍّ وَافٍّ، ولَهُ مِنِ اسْمِهِ حَظٌ وَافِرٌ؛ حَيْثُ وَافَقَ الخُبْرُ الخَبَرَ؛ ولَيْسَ الخَبَرُ كالمُعَايَنَةِ، وإنْ كَانَ قَدْ سُبِقَ إلاَّ أنَّه لَحِقَ!

 
اسمك :  
نص التعليق : 
      
 
 
 

 
 
 اشتراك
 انسحاب
اشتراك
انسحاب
 المتواجدون حاليا: ( 35 )
 الزيارات الفريدة: ( 2208665)