الفَهَارِسُ العَامَّةُ
عدد مرات القراءة: 820649

الفَهَارِسُ العَامَّةُ

- ثَبَتُ المَرَاجِعِ.

- فَهَارِسُ الآيَاتِ.

- فَهَارِسُ الأحَادِيْثِ.

- فَهَارِسُ الآثَارِ.

- الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ.

***

ثَبَتُ المَراجِع

       القُرْآنُ الكَرِيْمُ.

1.  أحْكَامُ القْرَآنِ. للقُرْطُبِيِّ.

2.  أصُوْلُ السَّرْخَسِي. للسَّرْخَسِيِّ.

3.  الإحْكَامُ في أصُوْلِ الأحْكَامِ. لابنِ حَزْمٍ.

4.  الإصَابَةُ في تمِيَيْزِ الصَّحَابَةِ. لابنِ حَجَرٍ.

5.  الإعْلانُ بالتَّوْبِيْخِ لمنْ ذَمَّ التَّارِيْخِ. للسَّخَاوِيِّ.

6.  الإمَامَةُ. لأبي نُعَيْمٍ الأصْبَهانيِّ.

7.  الاسْتِيْعَابُ. لابنِ عَبْدِ البَرِّ.

8.  البِدَايَةُ والنِّهَايَةُ. لابنِ كَثِيْرٍ.

9.  الجَامِعُ لأحْكَامِ القُرْآنِ. للقُرْطُبيِّ.

10.  الدُّرُّ المَنْثُورُ. للسِّيُوطِيِّ.

11.  السِّلْسِلَةُ الصَّحِيْحَةُ. للألْبَانيِّ.

12.  السُّنَّةُ. لعَبْدِ اللِه بنِ أحمَدَ.

13.  السُّنَّةُ. للخَلالِ.

14.  السُّنَنُ الأرْبَعَةُ.

15.  الشَّرْحُ والإبَانَةُ الصُّغْرَى. لابنِ بَطَّةَ.

16.  الشَّرِيْعَةُ. للآجُرِّيِّ.

17.  الشِّفَاءُ. للقَاضِي عِيَاضٍ.

18.  الصَّارِمُ المسْلُوْلُ. لابنِ تَيْمِيَّةَ.

19.  العَوَاصِمُ مِنَ القَوَاصِمِ. لابنِ العَربيِّ.

20.  الفِصَلُ في الأهْوَاءِ والنِّحَلِ. لابنِ حَزْمٍ.

21.  الكَامِلُ. لابنِ الأثِيْرِ.

22.  المُحَلَّى. لابنِ حَزْمٍ.

23.  المُسْتَدْرَكُ. للحَاكِمِ.

24.  المُغْنِي. لابنِ قُدَامَةَ.

25.  المُنْتَظَمُ. لابنِ الجَوْزِيِّ.

26.  النَّاهِيَةُ. للفِرْهَارُوِيِّ.

27.  تَارِيْخُ ابنِ خُلْدُوْنٍ. لابنِ خُلْدُوْنٍ.

28.  تَارِيْخُ الأمَمِ والمُلُوْكِ. لابنِ جَرِيْرٍ الطَّبرِيِّ.

29.  تَارِيْخُ اليَعْقُوبيِّ. لليَعْقُوبيِّ.

30.  تَارِيْخُ خَلِيْفَةَ. لخَلِيْفَةَ.

31.  تَارِيْخُ دِمِشْقَ. لابنِ عَسَاكِرَ.

32.  تَبْيِيْنُ المُفْتَرِي. لابنِ عَسَاكِرَ.

33.  تَحْقِيْقُ مَوَاقِفِ الصَّحَابَةِ في الفِتْنَةِ. لمُحَمَّدٍ أمحْزوْن.

34.  تَفْسِيْرُ القُرْآنِ العَظِيْمِ. لابنِ كَثِيْرٍ.

35.  تَنْزِيْهُ خَالِ المُؤمِنِيْنَ. لأبي يَعْلَى الحَنْبَليِّ.

36.  جَامِعُ البَيَانِ. لابنِ جَرِيْرٍ الطَّبرِيِّ.

37.  جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ وفَضْلِه. لابنِ عَبْدِ البَرِّ.

38.  حِلْيَةُ الأوْلِيَاءِ. لأبي نُعَيْمٍ الأصْفَهَانيِّ.

39.  زَادُ المَسِيْرِ. لابنِ الجَوْزِيِّ.

40.  زَادُ المَعَادِ. لابنِ القَيِّمِ.

41.  سِيَرُ أعْلامِ النُّبَلاءِ. للذَّهَبيِّ.

42.  شَرْحُ أصُوْلِ اعْتِقَادِ أهْلِ السُّنَّةِ. للالَكَائيِّ.

43.  شَرْحُ العَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ. لابنِ أبي العِزِّ.

44.  شَرْحُ العَقِيْدَةِ الوَاسِطِيَّةِ. لمُحَمَّدٍ الهَرَّاسِ.

45.  شَرْحُ مُسْلِمٍ. للنَّوَوِيِّ.

46.  صَحِيْحُ البُخَارِيُّ.

47.  صَحِيْحُ التَّرْغِيْبِ. للألْبَانيِّ.

48.  صَحِيْحُ الجَامِعِ الصَّغِيْرِ. للألْبَانيِّ.

49.  صَحِيْحُ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ. للألْبَانيِّ.

50.  صَحِيْحُ مُسْلِمٍ.

51.  طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الكُبْرَى. للسُّبْكِيِّ.

52.  عَقِيْدَةُ أهْلِ السُّنَّةِ والجَماعَةِ في الصَّحَابَةِ. لنَاصِرٍ الشَّيْخِ.

53.  عُلُوْمُ الحَدِيْثِ. لابنِ الصَّلاحِ.

54.  فَتْحُ البَارِي. لابنِ حَجَرٍ.

55.  فَتْحُ القَدِيْرِ. للشَّوكَانيِّ.

56.  لِسَانُ العَرَبِ. لابنِ مَنْظُوْرٍ.

57.  لَوَامِعُ الأنْوارِ البَهِيَّةِ. للسَّفَّارِيْنِيِّ.

58.  مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى. لابنِ تَيْمِيَّةَ.

59.  مُختَصَرُ الجِنَانِ واللِّسَانِ. لابنِ حَجَرٍ الهَيْتَمِيِّ.

60.  مُرُوْجُ الذَّهَبِ. للمَسْعُوْدِيِّ.

61.  مُسْنَدُ أحمَدَ.

62.  مَعَاجِمُ الطَّبَرانيِّ الثَّلاثَةِ.

63.  مُعْجَمُ البُلْدَانِ. للحَمَويِّ.

64.  مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ. لابنِ تَيْمِيَّةِ.

65.  مَنْهَجُ كِتَابَةِ التَّارِيْخِ الإسْلامِيِّ. لمُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ.

***

فَهَارِسُ الآيَاتِ

﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: 134].

﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: 286].

﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ [النساء: 114].

﴿أفَأمِنُوا مَكْرَ الله فَلا يَأمَنُ مَكْرَ الله إلَّا القَوْمُ الخَاسِرُوْنَ﴾ [الأعراف: 99].

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ [التوبة: 100].

﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ [الكهف: 5].

﴿يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [النور: 17].

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ [القصص: 55].

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل:59].

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ [الفتح: 29].

﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات:9].

﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا﴾ [الحشر: 10].

***

فَهَارِسُ الأحَادِيْثِ

«ابْنِي هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ به» البُخَارِيُّ.

«إذا ذُكِرَ أصحابي فأمْسِكوا» الطَّبرَانيُّ.

«اللَّهمَّ اجْعَلَه هَاديًا مَهْديًّا، واهْدِ به» أحْمَدُ.

«اللَّهمَّ إنِّي أغضبُ كما يغضبُ البشرُ» مُسْلِمٌ.

«اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعاويةَ الكِتابَ، والحِسابَ» أحمَدُ.

«إنَّ الله يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«إنَّ السَّعِيْدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ» أبو دَاودَ.

«تَرِبتْ يميِنُكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«عَقرى حَلقى» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«تَمْرقُ مارقةٌ على خيرِ فِرْقةٍ من المُسلمين» مُسْلِمٌ.

«الحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«خيرُ الناسِ قَرْنِي الَّذِي أنا فِيْهِم» مُسْلِمٌ.

«دَعْ ما يُرِيبُكَ إلى ما لا يُرِيْبُكَ» التَّرمِذِيُّ.

«مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تَرْكُه ما لا يعنيه» التِّرمِذِيُّ.

«مَنْ سَبَّ أصْحَابي فَعَليه لَعْنَةُ اللهِ» الطَّبَرانيُّ.

«لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أصْحَابي».

«النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ» مُسْلِمٌ.

«وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُه الفِئَةُ البَاغِيَةُ...» البُخَارِيُّ.

«لا أشْبَعَ الله بطْنَه» مُسْلِمٌ.

«لا تَسُبُّوا أحَدًا مِنْ أصْحَابي» مُسْلِمٌ.

«لا تَسُبُّوا أصْحابي، فوالَّذي نَفْسِي بِيَدِه» البُخَارِيُّ.

«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

«يا مَعْشَرَ المُسْلِمِيْنَ مَنْ يَعْذُرُني مِنْ رَجُلٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْه.

***

الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ(1)

تَقْرِيْظُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ العَقِيْلِ.

تَقْرِيْظُ الشَّيْخِ صَالِحِ الفَوْزَانِ.

المُقَدِّمَةُ:

العُلُوْمُ الثَّلاثَةِ الَّتِي لها تعلُّقٌ بخَبَرِ الفِتْنةِ.

خِطَّةُ الرِّسَالَةِ في ثَمانيةِ أبْوَابٍ.

  البَابُ الأوَّلُ: وفِيْهِ ثَلاثَةُ فُصُوْلٍ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: التَّعْرِيْفُ بالتَّارِيْخِ.

التَّعْرِيْفُ بكِتَابِ "مَنْهَجِ كِتَابَةِ التَّارِيْخِ الإسْلامِي" للسُّلَمي/ح.

التَّارِيْخُ لُغَةً:

التَّارِيْخُ اصْطِلاحًا.

الفَصْلُ الثَّاني: أهميَّةُ التَّارِيْخِ.

الشَّهوة الخفيَّة: الجُرأةُ عَلى الفَتْوَى بغَيْرِ عِلْمٍ.

الفصل الثالث: خُطُوْرَةُ الكَلامِ في التَّارِيْخِ دُوْنَ عِلْمٍ.

أقْسَامُ الأحَادِيْثِ والآثَارِ في التَّارِيْخِ، وهِي قِسْمانِ.

القِسْمُ الأوَّلُ:

القِسْمُ الثَّاني:

الخُطُوَاتُ العَامَّةُ لمنَهْجِ تَوْثِيْقِ الرِّوَايَةِ.

  البَابُ الثَّاني: وفِيْهِ فَصْلانِ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: مَوْضُوْعُ الفِتْنَةِ ومَوْقِعَةِ الجَمَلِ وصِفِّينَ.

خطأ بعضُ الدُّعاةِ في ذِكْرِ الفتنةِ، وذَلِكَ في خَطأيْنِ.

أسْماءُ بَعْضِ الكُتُبِ الَّتي سَاهَمَتْ في خِدْمَةِ التَّارِيْخِ/ح.

الخَطأ الأوَّلُ: مَا يَتَعَلَّقُ بالأخْبَارِ مِنْ حَيْثُ القَبُوْلِ والرَّدِّ.

الخَطأ الثَّاني: مَا يَتَعَلَّقُ بأصْلِ الموضُوْعِ، وهُو ذِكْرُ الفِتْنَةِ.

أسْماءُ بَعْضِ الكُتُبِ الَّتي حَرَّرَتْ وَقْعَتَيْ (الجَمَلِ، وصِفِّينَ)/ح.

ذِكْرُ مَوْقِعَةِ الجَمَلِ:

خُلاصَةُ مَا جَاء في مَوْقِعَةِ الجَمَلِ.

ذِكْرُ مَوْقِعَةِ صِفِّينَ:

تَحقِيْقُ قِصَّةِ الحَكَمَيْنِ.

سَبَبُ القِتَالِ بَيْنَ عَليٍّ ومُعَاوِيَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهُما.

خُلاصَةُ مَا جَاء في مَوْقِعَةِ صِفِّينَ.

الفَصْلُ الثَّاني: عَدَدُ الصَّحَابةِ الَّذِيْنَ حَضَرُوا الفِتْنَةَ.

تَوْجِيْهُ نِسْبَةِ "الفِتْنةِ إلى الصَّحابةِ".

وَقْفَةٌ مَعَ كِتَابِ "مِنْهَاجِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ" لابنِ تَيْمِيَّةَ/ح.

أقْوَالُ العُلماءِ في عَدَدِ الصَّحَابَةِ الَّذِيْنَ شَارَكُوا في الفِتْنَةِ.

  البَابُ الثَّالِثُ: مُجْملُ مَا دَارَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ في ثَلاثَةِ أمُوْرٍ.

الأمْرُ الأوَّلُ: تَحْدِيْدُ بِدَايَةِ التَّشَاجُرِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

تَوْبَةُ كَثِيْرٍ مِنَ الشِّيْعَةِ إلى السُّنَّةِ/ح.

الأمْرُ الثَّاني: الدَّافِعُ الَّذِي حَمَلَ الصَّحَابَةَ عَلى التَّشاجرِ.

الأمُوْرُ الَّتِي خَفِيَتْ وتَلبَّسَتْ عَلى مُعَاوِيَةَ ومَنْ مَعَهُ.

الأمْرُ الثَّالِثُ: وُجوُبُ السُّكوتِ عمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابةِ.

  البَابُ الرَّابِعُ: فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ، وفِيْهِ سِتَّةُ فُصُوْلٍ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُم.

أسْماءُ الكُتُبِ الَّتي سَاهَمتْ في تَرَاجِمِ وفَضَائِلِ الصَّحَابَةِ/ح.

النُّصُوصُ الشَّرْعِيَّةُ الدَّالةُ عَلى مَا وَقعَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

أقْوَالُ النَّاسِ فِيْما وَقَعَ في صِفِّينَ.

أيُّهما أوْلى بالحقِّ عَليٌّ أم مُعَاوِيَةُ؟

الفَصْلُ الثَّاني: وُجُوْبُ مَحبَّةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُم.

الفَصْلُ الثَّالِثُ: وُجُوْبُ الدُّعَاءِ والاسْتِغْفَارِ للصَّحَابَةِ.

الفَصْلُ الرَّابعُ: عَدَالَةُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُم.

الفَصْلُ الخَامِسُ: حُكْمُ مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ.

أقْوَالُ أهْلِ العِلْمِ في حُكْمِ مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ.

القَوْلُ الأوَّلُ: أنَّ مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ كَفَرَ.

القَوْلُ الثَّاني: أنَّ مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ لا يُكَفَّرُ.

الجَمْعُ بَيْنَ القَوْلَينِ، وذَلِكَ بأنَّ السَّبَّ نَوْعَانِ.

حُكْمُ مَنْ سَبَّ أزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ.

المَطْلَبُ الأوَّلُ: حُكْمُ مَنْ سَبَّ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا.

المَطْلَبُ الثَّاني: حُكْمُ مَنْ سَبَّ غَيْرَ عَائِشَةَ، وفِيْهِ قَوْلانِ.

القَوْلُ الأوَّلُ: أنَّه كَسَابِّ غَيْرِهِنِّ مِنَ الصَّحَابَةِ.

القَوْلُ الثَّاني: أنَّه كَسَبِّ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا.

الفَصْلُ السَّادِسُ: فَضَائِلُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ.

أسَماءُ الكُتُبِ الَّتِي سَاهَمَتْ في بَيَانِ فَضْلِ مُعَاوِيَةَ/ح.

ذِكْرُ الشُّبَهِ الَّتِي دَارَتْ حَوْلَ مُعَاوِيَةَ، والرَّدُّ عَلَيْها.

الشُّبْهَةُ الأوْلى: حَدِيْثُ: "لا أشْبَعَ اللهُ بَطْنَه"، وتَوْجِيْهُه.

الشُّبْهَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُ ابنِ رَاهُوْيَه في مُعَاوِيَةَ، ورَدُّهُ سَنَدًا ومَتْنًا.

الشُّبْهَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُ البُخَارِيِّ: "بَابُ ذِكْرِ مُعَاوِيَةَ".

ذِكْرُ شُبْهَةِ الرَّافِضَةِ حَوْلَ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ، والرَّدُّ عَلَيْها/ح.

الشُّبْهَةُ الرَّابِعَةُ: "وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُه الفِئَةُ البَاغِيَةُ"، وتَوْجِيْهُه.

  البَابُ الخَامِسُ: أقْوَالُ السَّلَفِ في وُجُوْبِ السُّكُوْتِ عمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

 مَعْنَى السُّكُوْتِ عمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله عَنْهُم.

شَرْحُ حَدِيْثِ: "إذا ذُكِرَ أصْحَابي فأمْسِكُوا".

البَابُ السَّادِسُ: الآثَارُ السَّيِّئَةُ مِنْ نَشْرِ مَا حَصَلَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

  الباب السَّابع: الإيرادات، وذلك من خلال إيرادين.

الإيرادُ الأوَّلُ: حُكْمُ مَنْ أرَادَ أنْ يَذْكُرَ مَا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ عَلى وَجْهِ المَحَبَّةِ، وسَلامَةِ الصَّدْرِ، وحُسْنِ الظَّنِّ بِهِم؟ والرَّدُّ عَلَيْه.

اسْتِدْرَاكُ النَّوَوِيِّ عَلى كِتَابِ "الاسْتِيْعَابِ"/ح.

الإيْرَادُ الثَّاني: حُكْمُ مَنْ أرَادَ أنْ يَذْكُرَ مَا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ أُسْوةً بِما هُو مَوْجُوْدٌ في كُتُبِ التَّارِيْخِ المَشْهُوْرَةِ؟ والرَّدُّ عَلَيْه.

الأمُوْرُ الَّتِي كَانَتْ سَبَبًا في ذِكْرِ الفِتْنَةِ في كُتُبِ التَّارِيْخِ.

الأمْرُ الأوَّلُ: إبْرَاءٌ للذِّمَّةِ.

الأمْرُ الثَّاني: إتمَامٌ للتَّارِيْخِ الإسْلامِيِّ.

الأمْرُ الثَّالِثُ: أخْذُ العِبْرةِ والعِظَةِ.

الأمْرُ الرَّابعُ: ذِكْرُ الأسَانِيْدِ مَعَ تَمحِيْصِهَا.

الأمْرُ الخَامِسُ: حِفْظُهَا بَيْنَ أيْدِي العُلَماءِ.

قَوْلُ الإمَامِ الآجرِّي فِيْما شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

  البَابُ الثَّامِنُ: خُلاصَةُ البَحْثِ، وهُو في ثَمانِ نُقَاطٍ.

   ثَبَثُ المَرَاجِعِ:

فَهَارِسُ الآيَاتِ:

فَهَارِسُ الأحَادِيْثِ:

فَهَارِسُ الآثَارِ:

الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَةُ:


 

([1]) كُلُّ مَا كَانَ مِنِ اسْتِدْرَاكٍ أو فَائِدَةٍ أو غَيْرِهما في الحاشِيةِ، فَقَدْ رَمَزْنا لَه بِحَرْفِ الحاءِ المُهْمَلةِ (ح) تَمْيِيزًا لَها عَنْ أصْلِ الكِتَابِ .

 
اسمك :  
نص التعليق : 
      
 
 
 

 
 
 اشتراك
 انسحاب
اشتراك
انسحاب
 المتواجدون حاليا: ( 38 )
 الزيارات الفريدة: ( 2208722)