الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ
عدد مرات القراءة: 820656

الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ

- المُقَدِّمَةُ:

المَحَاذِيْرُ الشَّرْعِيَّةُ

في مُسَابَقَةِ "شَاعِرِ المَلْيُوْن"

أسْماءُ بَعْضِ المُسَابَقَاتِ النَّبَطِيَّةِ:

- المَحْظُوْرُ الأوَّلُ: العُدْوانُ على اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ.

سُؤالٌ مُهِمٌّ: وهُوَ أنَّ الشِّعْرَ "النَّبَطِيَّ" لا يَخْتَلِفُ عَنِ الشِّعْرِ الفَصِيحِ.

مُخَالَفَةُ الشِّعْرِ "النَّبَطِيِّ" للشِّعْرِ العَرَبيِّ الفَصِيْحِ مِنْ خِلالِ قَضِيَّتَيْنِ مُهِمَّتَيْنِ:

القَضِيَّةُ الأوْلى: طَرِيقَةُ النَّظْمِ والإنْشَادِ.

القَضِيَّةُ الثَّانِيَةُ: اللُّغَةُ.

فأمَّا القَضِيَّةُ الأوْلى:

أمَّا القَضِيَّةُ الثَّانِيَةُ:

فُقْدَانُ لُغَةِ الشِّعْرِ "النَّبَطِيِّ" خَصْلَتَيْنِ مُهِمَّتَيْنِ مِنْ خَصَائِصِ الشِّعْرِ الفَصِيحِ:

الأُولَى: الإعْرَابُ.

الثَّانِيَةُ: التَّرْكِيبُ.

كَلامٌ نَفِيْسٌ لابنِ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ الله عَنِ الشِّعْرِ العَامِيِّ.

كَلامٌ نَفِيْسٌ لمَجَلَّةِ المَجْمَعِ اللُّغَوِيِّ بِدِمَشْقَ عَنِ الشِّعْرِ "النَّبَطِيِّ".

- المَحْظُوْرُ الثَّاني: تَزْوِيرُ الحَقَائِقِ وتَحْرِيْفُهَا.

- المَحْظُوْرُ الثَّالِثُ: التَّرْوِيجُ لِمُخَطَّطَاتِ أعْدَاءِ الإسْلامِ.

كَلامٌ خَطِيْرٌ لخُبَثَاءِ صِهْيَوْنَ في بُرْتُوكُولاتِهم.

خَطَرُ جُنُوْنِ الشِّعْرِ "النَّبَطِيِّ"، وجُنُوْنِ مُسَابَقَةِ "شَاعِرِ المَلْيُوْن".

- المَحْظُوْرُ الرَّابِعُ: تَمْزِيقُ وِحْدَةِ الأُمَّةِ الإسْلامِيَّةِ، وتَفْرِيْقُ جَمْعِهَا.

وَقْفَةٌ مَعَ قَضِيَّةِ "التَّتْرِيكِ" المَعْرُوفَةُ.

- المَحْظُوْرُ الخَامِسُ: إحْيَاءُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ، والعَصَبِيَّاتِ القَبَلِيَّةِ.

القَاعِدَةُ الإسْلامِيَّةُ في التَّفَاضُلِ بَيْنَ المُسْلِمِيْنَ.

- المَحْظُورُ السَّادِسُ: الطَّعْنُ في الأنْسَابِ.

- المَحْظُوْرُ السَّابِعُ: ضَيَاعُ مَفْهُوْمِ الوَلاءِ والبَرَاءِ.

الرَّدُّ على مَزَاعِمِ "شَاعِرِ المَلْيُوْن" في دَعْوَى تَمْتِيْنِ العُلاقَاتِ، مِنْ خِلالِ ثَلاثَةِ أمُوْرٍ:

أوَّلاً: فإمَّا أنَّهم يَجْهَلُوْنَ مُسَابَقَةَ "شَاعِرِ المَلْيُوْن".

ثَانِيًا: وإمَّا أنَّهم يُقَامِرُوْنَ بِمَشَاعِرِ أبْنَاءِ المُسْلِمِيْنَ.

ثَالِثًا: وإمَّا أنَّهُم قَدِ اسْتَخَفُّوا بِعُقُوْلِ المُسْلِمِيْنَ.

- المَحْظُورُ الثَّامِنُ: الحُبُّ والبُغْضُ لغَيْرِ الله.

- المَحْظُورُ التَّاسِعُ: تَخْدِيْرُ شَبَابِ المُسْلِمِيْنَ عَنْ قَضَايَاهُم المَصِيْرِيَّةِ.

- المَحْذُوْرُ العَاشِرُ: غِشُّ النَّاشِئَةِ.

الشِّعْرُ في الجَاهِلِيَّةِ لم يَكُنْ مِنْ شَأنِ سَادَاتِ، بَلْ مِنْ شَأنِ صَعَالِيْكِهِم.

ذَمُّ الله تَعَالى للشُّعَرَاءِ على وَجْهِ العُمُوْمِ.

ذَمُّ الشَّافِعيِّ رَحِمَهُ الله للشُّعَرَاءِ على وَجْهِ العُمُوْمِ.

- المَحْذُوْرُ الحَادِي عَشَرَ: ضَيَاعُ وتَبْدِيْدُ الأوْقَاتِ.

- المَحْذُوْرُ الثَّاني عَشَرَ: هَدْرُ الأمْوَالِ، وضَيَاعُهَا.

المَفَاسِدُ الأرْبَعَةِ في إنْفَاقِ الأمْوَالِ على مُسَابَقَةِ "شَاعِرِ المَلْيُوْن".

أوَّلاً: مَا يُنْفَقُ على هَذِهِ المُسَابَقَاتِ، والمُسْلِمُوْنَ في أمَسِّ الحاجَةِ إلَيْهَا.

ثَانيًا: تَخَاذُلُ كَثِيْرٍ مِنَ الأغْنِيَاءِ عَنْ مَدِّ يَدِ العَوْنِ للفُقَرَاءِ والمُحْتَاجِيْنَ.

ثَالثًا: إنْفَاقُ المَلايِيْن على فَتْحُ القَنَوَاتِ للمُسَابَقَةِ.

رَابعًا: مَا تُكَلِّفُه نَقْلُ مُسَابَقَةِ "شَاعِرِ المَلْيُوْن"، يَرْبُو على مِيْزَانِيَّةِ فِلِسْطِيْنَ.

- المَحْظُورُ الثَّالِثُ عَشَرَ: وُجُوْدُ الغِيْبَةِ المُحَرَّمَةِ.

- المَحْظُورُ الرَّابِعُ عَشَرَ: وُجُوْدُ السُّخْرِيَّةِ والاسْتِهْزَاءِ.

- المَحْظُورُ الخَامِسُ عَشَرَ: وُجُوْدُ التَّبَخْتُرِ والخُيَلاءِ والعُجْبِ.

- المَحْظُوْرُ السَّادِسُ عَشَرَ: وُجُوْدُ الاخْتِلاطِ المُحَرَّمِ.

ذِهَابُ الغَيْرَةُ مِنْ قُلُوْبِ بَعْضِ عَرَبِ المُسْلِمِيْنَ.

غَيْرَةُ عَرَبِ الجَاهِلِيَّةِ، ومُخَالَطَتُهُم للنِّسَاءِ.

غُرْبَةُ هَذَا الزَّمَانِ بَيْنَ أهْلِ الغَيْرَةِ والحُشْمَة.

 
اسمك :  
نص التعليق : 
      
 
 
 

 
 
 اشتراك
 انسحاب
اشتراك
انسحاب
 المتواجدون حاليا: ( 40 )
 الزيارات الفريدة: ( 2208738)