الفَهَارِسُ العَامَّةُ
عدد مرات القراءة: 820708

الفَهَارِسُ العَامَّةُ

- ثَبَتُ المَرَاجِعِ.

- فِهْرِسُ الآيَاتِ.

- فِهْرِسُ الأحَادِيْثِ.

- الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ.

***

ثَبَتُ المَرَاجِعِ

     «القُرْآنُ الكَرِيْمِ».

- «السِّلْسِلَةُ الصَّحِيْحَةُ» للألْبَانِيِّ.

- «السِّلْسِلَةُ الضَّعِيفَةُ» للألْبَانِيِّ.

- «الفَتَاوَى الكُبْرَى» لابنِ تَيْمِيَّةَ.

- «القَامُوْسُ المُحِيْطُ» للفَيرُوْزِ آبَادِي.

- «القَوْلُ المُفِيْدُ على كِتَابِ التَّوْحِيْدِ» للعُثَيْمِيْنِ.

- «تَفْسِيْرُ القُرْآنِ العَظِيْمِ» لابنِ كَثِيْرٍ.

- «زَادُ المَعَادِ» لابنِ القَيِّمِ.

- «سُنَنُ ابنِ ماجَه».

- «سُنَنُ أبي دَاوُدَ».

- «سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ».

- «سُنَنُ النَّسائيِّ».

- «سِيَرُ أعْلامِ النُّبَلاءِ» للذَّهَبِيِّ.

- «صَحِيْحُ البُخَارِيِّ».

- «صَحِيْحُ مُسْلِمٍ».

- «صَحِيْحُ التَّرْغِيْبِ والتَّرْهِيْبِ» للألْبَانيِّ.

- «عِلْمُ الفَلَكِ» لمُحَمَّدٍ الطَّائيِّ.

- «فَتْحُ البَارِي» لابنِ حَجَرٍ.

- «فَتْحُ المَجِيْدِ» لعَبْدِ الرَّحمَنِ آلِ الشَّيْخِ.

- «لِسَانُ العَرَبِ» لابنِ مَنْظُوْرٍ.

- «مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى» لابنِ تَيْمِيَّةَ.

- «مَدَارِجُ السَّالِكِيْنَ» لابنِ القَيِّمِ.

- «مِرْقَاةُ المَفَاتِيْحِ» للمُلا علي قَارِئ.

- «مُسْتَدْرَكُ الحَاكِمِ».

- «مُسْنَدُ أحْمَدُ».

- «مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ» لابْنِ القَيِّمِ.

***

فِهْرِسُ الآيَاتِ

﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء:59].

﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ [العنكبوت:40].

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ [يونس:٥].

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾[الضحى:11].

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾[النحل:90].

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»[البقرة:286].

﴿ومَا جَعَلَ عَلَيْكُم في الدِّيْنِ مِنْ حَرَجٍ﴾[الحج:78].

﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾[البقرة:185].

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ﴾[البقرة:185].

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾[الأنبياء:٣٣].

﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بحُسْبَان﴾[الرحمن:٥].

﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾ [الأنعام:٩٦].

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾[البقرة:١٨٩].

﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾[التوبة:٣٦].

﴿وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾[يس:٣٧-٤٠].

﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾[يس:٤٠].

﴿فَلا أقْسِمُ بالخُنَّسِ * الجَوَارِ الكُنَّسِ﴾[التكوير:١٥-١٦].

﴿ومَا أوْتِيْتُم مِنَ العِلْمِ إلَّا قَلِيْلًا﴾[الإسراء:85].

﴿ولا يُحِيْطُوْنِ بشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلَّا بِمَا شَاءَ﴾[البقرة:255].

﴿وفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيْمٌ﴾ (يوسف: 76).

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ﴾ (إبراهيم: ٣٣).

﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِه﴾ [الأعراف: ٥٤].

﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ [الفرقان: ٤٨-٤٩].

﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ [الأعراف: ٥٧].

﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ [البقرة: ١٦٤].

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 164].

﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الروم: 7].

﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [النجم: 30].

﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: 79].

﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُم ويُسْئلُوْنَ﴾ [الزخرف: 19].

﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: 54].

﴿وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ [الذاريات: 20-21].

﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ [الغاشية: 17-26].

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: 190-191].

﴿قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ وهُوَ الوَاحِدُ القَهَّارِ﴾ [الرعد: 16].

﴿اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ وهُوَ على كُلِّ شَيءٍ وَكِيْلٌ﴾ [الزمر: 62].

﴿ألم تَعْلَمْ أنَّ اللهَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٍ﴾ [البقرة: 106].

﴿وما تَشَاؤون إلَّا أنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ العَالمِيْنَ﴾ [التكوير: 29].

﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65].

﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ [لقمان: 34].

﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 2-3].

﴿ولا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: 36].

﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة: 169].

﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأعراف: 33].

﴿وتَجْعَلُوْنَ رِزْقَكُم أنَّكُم تُكَذِّبُوْنَ﴾ [الواقعة: 82].

﴿إنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ على المؤمِنِيْنَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103].

﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: 78].

﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة: 187].

﴿الحج أشهر معلومات﴾ [البقرة: 197].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6].

***

فِهْرِسُ الأحَادِيْثِ

«إذَا أقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا، وأدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«إذَا رَأيْتُمُوْهُ فَصُوْمُوا، وإذَا رَأيْتُمُوْهُ فَأفْطِرُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«أرْبَعٌ في أمَّتِي مِنْ أمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُوْنَهُنَّ: الفَخْرُ بالأحْسَابِ» مُسْلِمٌ.

«الحَجُّ عَرَفَاتُ» أحمَدُ، وأبُو دَاوُدَ.

«الصَّلاةَ جَامِعَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُك خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ وخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» أحمَدُ.

«إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلاَّ غَلَبَهُ» البُخَارِيٌّ.

«إنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وإنَّهَا تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ» أحمَدُ.

«إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«إنَّ الله لم يُنْزِلْ دَاءً إلاَّ أنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً» أحمَدُ، وابنُ حِبَّانَ.

«إنَّ الله يُخَوِّفُ بِهِما عِبَادَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«أنَّ عَرْشَ الرَّحْمَنِ اهْتَزَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ».

«إنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ ولا نَحْسِبُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«إنَّهُ لا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ» أحمَدُ.

«حَتَّى تَنْجَلي» البُخَارِيٌّ.

«فَإذا رَأيْتُمُوْهُما؛ فَادْعُوا الله وصَلُّوا؛ حَتَّى تَنْكَشِفَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«فَافْزَعُوا إلى المَسَاجِدِ» أحمَدُ.

«فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُم، فَأكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثِيْنَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«فلا تُصُوْمُوا حتَّى تَرَوْهُ، ولا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ».

«لا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ».

«لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ الله عَزَّ وَجَلَّ» مُسْلِمٌ.

«مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا في الجَاهِلِيَّةِ؟».

«مَنْ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ النُّجُومِ» رَواهُ أبُو دَاوُدَ.

«هَلْ تَدْرُوْنَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُم؟» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

«وَقْتُ الظُّهْرِ إذَا زَالَتِ الشَّمْسِ، وكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كطُوْلِهِ» مُسْلِمٌ.

«يَا عَائِشَةُ تَعَوذِي بالله مِنْ شَرِّ هَذَا» أحمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ.

***

الفَهَارِسُ المَوْضُوعِيَّةُ

- المُقَدِّمَةُ.

- البَابُ الأوَّلُ: وفِيْهِ فَصْلانِ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: وفِيْهِ قَاعِدَتَانِ مُهِمَّتَانِ.

القَاعِدَةُ الأوْلى: أنَّ الشَّرِيْعَةَ الإسْلامِيَّةَ لا تَأمُرُ إلَّا بِما فِيْهِ خَيْرٌ.

القَاعِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ الشَّرِيْعَةَ الإسْلامِيَّةَ حَنِيْفِيَّةٌ سَمْحَةٌ.

الفَصْلُ الثَّاني: تَحْقِيْقُ مَعْرِفَةِ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ.

- البَابُ الثَّاني: وفِيْهِ سِتَّةُ فُصُولٍ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: حَقِيْقَةُ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ.

خُسُوْفُ القَمَرِ:

الخُسُوْفُ الكُلِّيُّ:

الخُسُوْفُ الجُزْئيُّ:

كُسُوْفُ الشَّمْسِ:

الكُسُوْفُ الكُلِّيُّ:

الكُسُوْفُ الجُزْئيُّ:

أنْوَاعُ الكُسُوْفِ الجُزْئيِّ:

الكُسُوْفُ الحَلْقِيُّ:

الكُسُوْفُ الجُزْئيُّ:

أسْبَابُ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ:

الفَصْلُ الثَّاني: الحِكْمَةُ مِنَ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ.

الحِكْمَةُ المَعْلُوْمَةُ مِنَ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ.

الحِكْمَةُ المَجْهُوْلَةُ مِنَ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ.

الفَصْلُ الثَّالِثُ: أقْسَامُ النَّاسِ في الظَّوَاهِرِ الفَلَكِيَّةِ.

الطَّائِفَةُ الأوْلى: أهْلُ الفَلَكِ والهَيْئَةِ الَّذِيْنَ اعْتَقَدُوا فِيْهَا.

بَعْضُ أخْطَاءِ أهْلِ الفَلَكِ والهَيْئَةِ:

الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ: المُقَلِّدُوْنَ لأهْلِ الفَلَكِ والهَيْئَةِ.

الطَّائِفَةُ الثَّالِثَةُ: الجُهَّالُ الَّذِيْنَ رَدُّوا الحَقِّ بالبَاطِلِ.

ظُهُوْرُ العَلْمانِيَّةِ:

مَظَاهِرُ طَعْنِ العَلْمانِيِّيْنَ في الدِّيْنِ الإسْلامِيِّ:

الطَّائِفَةُ الرَّابِعَةُ: أهْلُ الإعْجَازِ العِلْمِيِّ:

أخْطَاءُ أهْلِ (الإعْجَازِ العِلْمِيِّ):

الطَّائِفَةُ الخَامِسَةُ: أهْلُ الحَقِّ الَّذِيْنَ جَمَعُوا بَيْنَ العِلْمِ الشَّرْعِي والمَادِي.

الحَالاتُ الثَّلاثُ في مَنْهَجِيَّةِ التَّعَامُلِ مَعَ العُلُوْمِ الطَّبِيْعِيَّةِ.

الحَالَةُ الأوْلى: مَا عَارَضَ مِنْهَا الشَّرِيْعَةَ الإسْلامِيَّةَ، ولَهُ أمُوْرٌ ثَلاثَةٌ.

الأمْرُ الأوَّلِ: أنْ تَكُوْنَ التَّجْرُبَةُ ظَنيَّةً.

الأمْرُ الثَّاني: أنْ تَكُوْنَ دِلالَةُ النَّصِّ ظَنيَّةً.

الأمْرُ الثَّالِثُ: أنْ يُحَمَّلَ النَّصُّ الشَّرْعِيُّ ما لا يَحْتَمِلُ.

الحَالَةُ الثَّانِيَةُ: مَا وَافَقَ مِنْهَا الشَّرِيْعَةَ الإسْلامِيَّةَ.

الحَالَةُ الثَّالِثَةُ: ما سَكَتَتْ عَنْهُ الشَّرِيْعَةُ الإسْلامِيَّةُ.

الفَصْلُ الرَّابِعُ: أثَرُ الحَرَكَاتِ الفَلَكِيَّةِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

أقْسَامُ النَّاسِ الثَّلاثَةِ في تَجْرِيْدِ التَّوْحِيْدِ والأخْذِ بالأسْبَابِ.

القِسْمُ الأوَّلِ: مَنْ جَرَّدَ التَّوْحِيْدَ وأخَذَ بالأسْبَابِ.

القِسْمُ الثَّاني: مَنْ جَرَّدَ التَّوْحِيْدَ وأنْكَرَ الأسْبَابَ.

القِسْمُ الثَّالِثُ: مَنْ جَرَّدَ الأسْبَابَ وأنْكَرَ التَّوْحِيْدَ.

الطَّوَائِفُ الثَّلاثَةُ في تَجْرِيْدِ التَّوْحِيْدِ وإثْبَاتِ الأسْبَابِ.

الطَّائِفَةُ الأوْلى: مَنْ غَلَتْ في الاعْتِمادِ على الأسْبَابِ بالكُلِّيَّةِ.

الطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ: مَنْ فَرَّطَتْ في الأسْبَابِ فأنْكَرَتْهَا بالكُلِّيَّةِ.

الطَّائِفَةُ الثَّالِثَةُ: مَنْ جَمَعَتْ بَيْنَ تَجْرِيْدِ التَّوْحِيْدِ وإثْبَاتِ الأسْبَابِ.

أقْسَامُ أثَرِ الحَرَكَاتِ الفَلَكِيَّةِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

القِسْمُ الأوَّلِ: مَا كَانَ مِنْهَا مَعْلُوْمًا بالِحسِّ والتَّجْرُبَةِ.

القِسْمُ الثَّاني: مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ عِلْمِ الغَيْبِ الَّذِي اسْتَأثَرَ الله بِهِ.

أقْسَامُ المُسْلِمِيْنَ نَحْوِ مَا كَانَ مِنْهَا مَعْلُوْمًا بالِحسِّ والتَّجْرُبَةِ.

القِسْمُ الأوَّلِ: مَنْ أنْكَرَهَا.

القِسْمُ الثَّاني: مَنْ أثْبَتَهَا في الجُمْلَةِ.

مَعْنَى حَدِيْثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لا يَنْكَسِفَانِ لمَوْتِ أحَدٍ ولا لحَيَاتِهِ».

المَعْنَى الأوَّلِ:

المَعْنَى الثَّاني:

إنْكَارُ ابنِ تَيْمِيَّة رَحِمَه الله على مَنْ أنَكْرَ تَأثِيْرَ الحَرَكَاتِ الفَلَكِيَّةَ.

إنْكَارُ ابنِ القَيِّمِ رَحِمَه الله على مَنْ ادَّعَى مَعْرِفَةَ جَمِيْعِ الأسْبَابِ الفَلَكِيَّةِ.

الشُّرُوْطُ الأرْبَعَةُ في تَأثِيْرِ الحَرَكَاتِ الفَلَكِيَّةِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

الفَصْلُ الخَامِسُ: آثَارُ الشَّمْسِ والقَمَرِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

آثَارُ الشَّمْسِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

آثَارُ القَمَرِ في الحَوَادِثِ الأرْضِيَّةِ.

الفَصْلُ السَّادِسُ: حُكْمُ عِلْمِ النُّجُوْمِ.

عِلْمُ النُّجُوْمِ، عِلْمانِ: عِلْمُ تَأثْيرٍ، وعِلْمُ تَسْيِيْرٍ.

الأوَّلَ: عِلْمُ التَأثْيرِ، ولَهُ ثَلاثُ حَالاتٍ.

الحَالَةُ الأوْلى: مَنْ يَعْتَقِدُ في النُّجُوْمِ بأنَّها مُدَبِّرَةٌ قَادِرَةٌ ُسْتَقِلَّةٌ.

الحَالَةُ الثَّانِيَةُ: مَنْ يَعْتَقِدُ في النُّجُوْمِ بأنَّها سَبَبٌ قَدَّرَهُ الله لمَعْرِفَةِ الغَيْبِ.

الحَالَةُ الثَّالِثَةُ: مَنْ يَعْتَقِدُ في النُّجُوْمِ بأنَّها سَبَبٌ قَدَّرَهُ الله لمَعْرِفَةِ الحَوادِثِ.

الثَّاني: عِلْمُ التَسْيِيْرِ، نَوْعَانِ: دِيْنِي، ودِنْيَوِي.

النَّوْعُ الأوَّلِ: الاسْتِدْلالُ بالنُّجُوْمِ في الأمُوْرِ الدِّيْنِيَّةِ.

النَّوْعُ الثَّاني: الاسْتِدْلالُ بالنُّجُوْمِ في الأمُوْرِ الدِّنْيَوِيَّةِ.

خِلافُ أهْلِ العِلْمِ في الاسْتِدْلالُ بالنُّجُوْمِ في الأمُوْرِ الدِّنْيَوِيَّةِ.

خُلاصَةُ أنْوَاعِ عِلْمِ النُّجُوْمِ: حِسَابٌ، وأحْكَامٌ.

عِلْمُ حِسَابٍ:

عِلْمُ أحْكَامٍ:

- البَابُ الثَّالِثُ: وفِيْهِ أرْبَعَةُ فُصُوْلٍ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: حُكْمُ رُؤيَةِ الهِلالِ.

الأقْوَالُ الثَّلاثَةُ في حُكْمِ رُؤيَةِ الهِلالِ.

القَوْلُ الأوَّلِ: مَنِ اقْتَصَرَ على العَيْنِ المُجَرَّدَةِ.

القَوْلُ الثَّاني: مَنِ اقْتَصَرَ الرُّؤْيَةَ سَوَاءٌ بالعَيْنِ المُجَرَّدَةِ أو الحِسَابِ.

القَوْلُ الثَّالِثُ: مَنِ اقْتَصَرَ على الحِسَابِ.

الرَّدُّ على المُرْجِفِيْنَ في ضَبْطِ حِسَابِ هِلالِ رَمَضَانَ والحَجِّ.

الفَصْلُ الثَّاني: الرَّدُّ على مَنْ حَذَّرَ مِنَ النَّظَرِ إلى الشَّمْسِ، وفِيْهِ عَشَرَةُ وُجُوْهٍ.

الوَجْهُ الأوَّلُ: أنَّ أرْكَانَ الإسْلامِ مُتَوَقِّفَةٌ على الرُّؤيَةِ.

الوَجْهُ الثَّاني: أنَّ أمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أمَّةٌ أمَّيَّةٌ.

الوَجْهُ الثَّالِثُ: النَّظَرُ إلى كُسُوْفِ الشَّمْسِ فَرْضُ كِفَايَةٍ، بطُرُقٍ ثَلاثٍ.

أوَّلًا: في قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «فَإذَا رَأيتْمُوُهُما».

ثَانِيًا: في قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «فَصَلُّوا حَتَّى تَنْكَشِفَ» وقَوْلِهِ: «حَتَّى تَنْجَلي».

ثَالِثًا: في قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله».

الوَجْهُ الرَّابِعُ: عَدَمُ النَّظَرِ إلى الشَّمْسِ حَالَ الكُسُوْفِ مُصَادَمَةٌ للفِطْرَةِ.

الوَجْهُ الخَامِسُ: عَدَمُ النَّظَرِ إلى الشَّمْسِ حَالَ الكُسُوْفِ فِيْهِ إسَاءَةٌ بالشَّرِيْعَةِ.

الوَجْهُ السَّادِسُ: الوَاقِعُ والشَّاهِدُ يُخَالِفُ النَّظَرِيَّاتِ الخَاطِئَةَ.

الرَّدُّ على أخْبَارِ الصُّحُفِ بوُجُوْدِ إصَابَةٍ في العُيُوْنِ، مِنِ اعْتِبَارَاتٍ ثَلاثَةٍ.

الاعْتِبَارُ الأوَّلُ: أنَّ هَذَا الخبَرَ يَحْتَاجُ إلى دَلِيْلٍ قَطْعِيٍّ.

الاعْتِبَارُ الثَّاني: أنَّها حَالاتٌ نَادِرَةٌ.

الاعْتِبَارُ الثَّالِثُ: أنَّ وُجُوْدَهَا كَانَ قَدَرًا مِنَ الله تَعَالى.

الرَّدُّ على مَنِ اعْتَمَدَ على خَبَرِ عَمَايَةِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ عِنْدَ نَظَرِهِ للكُسُوْفِ.

تَضْعِيْفُ خَبَرِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ عِنْدَ نَظَرِهِ إلى الكُسُوْفِ، سَنَدًا، ومَتْنًّا.

تَضْعِيْفُ سَنَدِهِ مِنْ خَمْسَةِ أوْجُهٍ.

تَضْعِيْفُ مَتْنِهِ مِنْ ثَلاثَةِ أوْجُهٍ.

الوَجْهُ السَّابِعُ: لا يَجُوْزُ في حَقِّهِ صلى الله عليه وسلم تَأخِيْرُ البَيَانِ وَقْتَ الحَاجَةِ.

الوَجْهُ الثَّامِنُ: لم يُسْمَعِ النَّاسُ أنَّ النَّظَرَ إلى الكُسُوْفِ فِيْهِ أمْرَاضٌ.

الوَجْهُ التَّاسِعُ: الحِكْمَةُ مِنَ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ قَدْ أفْصَحَ عَنْهَا صلى الله عليه وسلم.

الوَجْهُ العَاشِرُ: اللَّوَازِمُ الثَّلاثَةُ البَاطِلَةُ في التَّحْذِيْرِ مِنَ النَّظَرِ إلى الكُسُوْفِ.

الفَصْلُ الثَّالِثُ: الرَّدُّ على مَنْ حَذَّرَ مِنَ التَّحْدِيْقِ في الشَّمْسِ.

الفَصْلُ الرَّابِعُ: المَحْظُوْرَاتُ السَّيِّئَةُ مِنَ تَحْذِيْرِ النَّظَرِ إلى الشَّمْسِ.

المَحْظُوْرُ الأوَّلُ: اعْتِزَالُ أكْثَرِ المُسْلِمِيْنَ المَسَاجِدَ.

المَحْظُوْرُ الثَّاني: الاشْتِغَالُ بالأخْبَارِ، والغَفْلَةِ عَنِ الحِكْمَةِ الشَّرْعِيَّةِ.

المَحْظُوْرُ الثَّالِثُ: الاعْتِمادُ في صَلاةِ الكُسُوْفِ على الحِسَابَاتِ الفَلَكِيَّةِ.

المَحْظُوْرُ الرَّابعُ: إرْجَافُ الإذَاعَاتِ والصَّحَافَةِ في قُلُوْبِ المُسْلِمِيْنَ.

المَحْظُوْرُ الخَامِسُ: اجْتِرَاءُ الكُفَّارِ على عِبَادَاتِ المُسْلِمِيْنَ.

- البَابُ الرَّابِعُ: الرَّدُّ على مَنْ حَذَّرَ مِنَ الأمْرَاضِ المُزْمِنَةِ.

الجَهْلُ البَسِيْطُ.

الجَهْلُ المُرَكَّبِ.

بَيَانُ أنَّ جَهْلَ الغَرْبِ بأمْرَاضِ العَيْنِ هُوَ جَهْلٌ مُرَكَّبٌ.

- الفَهَارِسُ العَامَّةُ:

- ثَبَتُ المَرَاجِعِ:

- فِهْرِسُ الآيَاتِ:

- فِهْرِسُ الأحَادِيْثِ:

- الفَهَارِسُ المَوْضُوْعِيَّةُ.

 

 
اسمك :  
نص التعليق : 
      
 
 
 

 
 
 اشتراك
 انسحاب
اشتراك
انسحاب
 المتواجدون حاليا: ( 45 )
 الزيارات الفريدة: ( 2208861)